نهضة تعليمية ملاحقة للمستقبل.. مصر تحصد ثمار “الجمهورية الجديدة”

استعرض المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، تفاصيل القفزات النوعية التي حققتها منظومة التعليم المصري، محولةً الرؤية الاستراتيجية للدولة إلى واقع ملموس نال إشادة المؤسسات الدولية.
ففي غضون سنوات قليلة، نجحت مصر في التقدم 10 مراكز في مؤشر جودة التعليم العالمي (US News) لتستقر في المرتبة 41 عام 2024، وقفزت 34 مركزاً في مؤشر التعليم التقني لتصل للمرتبة 79 عام 2025؛ وهو ما وصفه البنك الدولي بالنهج الذي يزود الطلاب بمهارات التحليل والتفكير النقدي اللازمة لسوق العمل المستقبلي.
ولم تتوقف الجهود عند تطوير المناهج التي طالت 94 مادة دراسية، بل امتدت لتشمل ثورة في البنية التعليمية التخصصية؛ حيث توسعت الدولة في إنشاء المدارس اليابانية (69 مدرسة)، ومدارس المتفوقين “STEM” (23 مدرسة)، بالإضافة إلى طفرة في مدارس التكنولوجيا التطبيقية والذكاء الاصطناعي التي بلغت 150 مدرسة ومركزاً.
كما أحدث نظام “البكالوريا المصرية” الجديد تغييراً جذرياً في فلسفة التعليم الثانوي، بتوفير مسارات تخصصية مرنة جذبت 92% من طلاب الصف الأول الثانوي، بعيداً عن التقسيم التقليدي “علمي وأدبي”.
وبالتوازي مع بناء العقول، أولت الدولة اهتماماً فائقاً بسلامة الأبدان؛ حيث كشفت الإحصاءات عن فحص أكثر من 9 ملايين طالب ضمن مبادرات الكشف عن الأنيميا والسمنة، و1.9 مليون طالب ضمن مبادرة “عيون أطفالنا مستقبلنا”.
هذا التكامل بين جودة المناهج، وتطور البنية التكنولوجية، والرعاية الصحية الشاملة، يجسد التزام مصر ببناء جيل قادر على المنافسة عالمياً، والاستثمار في “العنصر البشري” بوصفه المحرك الحقيقي للتنمية المستدامة.



