من أجل غرينلاند.. ترامب يوبخ الدنمارك قرابة 45 دقيقة

عادت جزيرة غرينلاند القطبية لتتصدر المشهد الجيوسياسي، بعد كشف مسؤولين أوروبيين عن تفاصيل مكالمة هاتفية “عاصفة” جرت في يناير الماضي، قام خلالها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوبيخ رئيسة الوزراء الدنماركية، ميته فريدريكسن، لمدة 45 دقيقة.
ووفقاً لما نقلته صحيفة “نيويورك تايمز”، لم يكتفِ ترامب بالضغط السياسي، بل لوّح صراحةً منذ مطلع عام 2025 بعدم استبعاد “استخدام القوة العسكرية” للاستيلاء على الجزيرة الاستراتيجية، في تصعيد غير مسبوق تجاه حليف وثيق في حلف “الناتو”.
من جانبها، وصفت فريدريكسن أسلوب ترامب في الحديث بأنه “واضح جداً”، مؤكدة قدرتها على الرد، رغم تفضيلها بقاء تفاصيل المكالمة طي الكتمان.
وتأتي هذه التسريبات بالتزامن مع إعلان ترامب الأسبوع الماضي عن صياغة “خطوط عريضة” لاتفاقيات محتملة بشأن غرينلاند عقب اجتماعه مع الأمين العام للناتو، مارك روته، معتبراً الاستحواذ على الجزيرة حلاً “مميزاً” لأمن الولايات المتحدة والحلف. ويضع هذا الإصرار الأمريكي كوبنهاغن أمام ضغوط متزايدة للموازنة بين سيادتها الوطنية والمطامع التوسعية لإدارة ترامب في القطب الشمالي.



