“سمرة الجزر”.. هل يتحول حلم اللون البرونزي إلى كابوس برتقالي؟

بينما تضج منصات التواصل الاجتماعي بنصائح تدعو لتناول الجزر بكثافة كبديل طبيعي للتسمير، يحذر خبراء الصحة من أن هذا المسار قد ينتهي بلون بشرة غير متوقع، بعيد كل البعد عن السمرة الجذابة التي يطمح إليها الكثيرون.
تؤكد أخصائية التغذية “بيث تشيرفوني” أن الإفراط في تناول الجزر (نحو 5 حبات يومياً) يؤدي إلى حالة طبية تعرف بـ “الكاروتينيميا”؛ حيث يتراكم مركب “البيتا-كاروتين” في الدم ويترسب في الجلد، محولاً لونه إلى الأصفر البرتقالي وليس البرونزي. ورغم أن هذا المركب يعد مصدراً حيوياً لفيتامين (A)، إلا أن العودة للون الطبيعي بعد صبغ الجلد قد تستغرق شهوراً.
ولا يقتصر هذا التأثير على الجزر فحسب، بل يمتد لخضروات أخرى كالشمام والبطاطا الحلوة، وحتى الكركم الذي قد يسبب اصفراراً ومشاكل صحية أخرى عند الإفراط فيه.
وفي سياق البحث عن السمرة الآمنة، تحذر الدكتورة “إيفا باركر” من أجهزة التسمير والأشعة فوق البنفسجية التي تسبب تلفاً في الحمض النووي وشيخوخة مبكرة.
وبدلاً من الخيارات الغذائية أو الإشعاعية الخطرة، ينصح الخبراء باستخدام مستحضرات التسمير الموضعية المعتمدة دولياً، والتي تتفاعل مع بروتينات سطح الجلد لتمنح لوناً داكناً مؤقتاً وبشكل آمن تماماً، بعيداً عن مخاطر السرطان أو صبغة الجزر المزعجة.



