ترامب يكشف عن انضمام بوتين إلى «مجلس السلام» بعد مشاورات دبلوماسية

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأربعاء 21 يناير 2026، انضمام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى كيان دولي جديد يحمل اسم «مجلس السلام»، وذلك عقب توجيه دعوة رسمية من واشنطن إلى موسكو للانضمام إلى هذا الإطار.
وجاء إعلان ترامب بعد ساعات من تأكيد الكرملين أن بوتين كلف وزارة الخارجية الروسية بدراسة الدعوة الأمريكية بشكل مفصل، بما يشمل الوثائق والمقترحات المرتبطة بتأسيس المجلس وآليات عمله. وأوضح الرئيس الروسي، خلال اجتماع حكومي، أن موسكو ستجري مشاورات مع شركائها الاستراتيجيين قبل اتخاذ قرار نهائي، مؤكدًا أن الرد الرسمي على الدعوة لن يتم إلا بعد استكمال هذه الخطوات.
وقال بوتين إن بلاده تتعامل مع المبادرة وفق القنوات الدبلوماسية المعتمدة، مشددًا على أهمية تقييم الأبعاد السياسية والقانونية لأي التزام دولي جديد، وذلك بما يخدم المصالح الروسية ويحافظ على توازن العلاقات الدولية، بحسب ما نقلته وكالة «فرانس برس».
وفي السياق ذاته، كان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قد صرّح في وقت سابق بأن موسكو تلقت خلال الفترة الماضية مقترحات وصفها بـ«الملموسة» بشأن «مجلس السلام»، من بينها مسودة ميثاق المجلس وتفاصيل تتعلق بهيكلته وآليات اتخاذ القرار داخله. وأشار لافروف إلى أن هذه المقترحات تخضع حاليًا للدراسة من قبل المؤسسات المختصة في الدولة الروسية.
ويُنظر إلى إعلان انضمام بوتين إلى «مجلس السلام» باعتباره تطورًا لافتًا في مسار العلاقات الأمريكية الروسية، خاصة في ظل التوترات الدولية القائمة، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة دور المجلس المرتقب وتأثيره المحتمل على ملفات النزاعات الدولية الكبرى.



