منوعات

بين الصفار والبياض: أيهما يدعم صحتك ويساعدك على خسارة الوزن؟

يعد البيض من أكثر الأطعمة حضوراً على موائد الباحثين عن غذاء صحي، إلا أن الجدل لا يزال قائماً حول الخيار الأفضل: البيضة الكاملة أم الاكتفاء ببياضها فقط. وبين هاجس فقدان الوزن والخوف من الكولسترول، تكشف دراسات حديثة أن لكل خيار فوائده، وأن القرار النهائي يعتمد على الهدف الصحي ونمط التغذية المتبع.

أشارت مجلة «هيلث» المتخصصة إلى أن المفاضلة بين البيض الكامل وبياض البيض لا يمكن حسمها بإجابة واحدة تناسب الجميع، إذ تختلف الفوائد الغذائية باختلاف الاحتياجات الصحية والأهداف الغذائية.

فعلى صعيد فقدان الوزن، يعد بياض البيض خياراً مثالياً لمن يسعون إلى تقليل السعرات الحرارية دون التضحية بالبروتين، إذ يحتوي على أقل من نصف السعرات الحرارية الموجودة في البيضة الكاملة، مع نسبة عالية من البروتين وخلوّه التام من الدهون والكولسترول.

في المقابل، يتميز البيض الكامل بقيمته الغذائية الأعلى، حيث يجمع بين البروتين عالي الجودة ودهون صحية وفيتامينات أساسية مثل فيتامينات «أ» و«د» و«بي 12»، إضافة إلى الكولين والسيلينيوم، وهي عناصر تلعب دوراً مهماً في دعم صحة القلب والدماغ والعضلات.

وبينت تقارير علمية أن تناول بيضة كاملة يومياً قد يسهم في رفع مستوى الكولسترول الجيد (HDL) وخفض الكولسترول الضار (LDL)، ما قد يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية، خلافاً للاعتقاد السائد بأن الصفار يشكل خطراً مباشراً على صحة القلب.

وعند المقارنة الغذائية، تحتوي البيضة الكاملة الواحدة على نحو 72 سعرة حرارية و6.24 غرام من البروتين و5 غرامات من الدهون و207 ملغ من الكولسترول، في حين يوفر بياض بيضتين قرابة 34 سعرة حرارية و7.2 غرام من البروتين مع شبه انعدام للدهون والكولسترول.

كما أظهرت دراسات حديثة أن البيض الكامل قد يكون أكثر فاعلية في بناء العضلات، إذ سجل الأشخاص الذين تناولوه بعد تمارين المقاومة زيادة أكبر في تخليق البروتين العضلي مقارنة بمن اعتمدوا على بياض البيض فقط، فضلاً عن احتوائه على فيتامين «د» الضروري لصحة العظام.

كيف تختار النوع المناسب؟

  • للحمية منخفضة السعرات: بياض البيض هو الخيار الأنسب.

  • لبناء العضلات وزيادة الكتلة العضلية: البيض الكامل أكثر فائدة.

  • لنظام غذائي متوازن: يمكن تناول بيضة أو اثنتين يومياً دون قلق.

  • لمن يعانون من ارتفاع الكولسترول: يُنصح بالاعتماد على بياض البيض أو استشارة الطبيب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى