أخبار دولية

“بنك الأهداف” الأمريكي في إيران: خيارات ترامب الاستراتيجية تحاصر طهران

في ظل حبس أنفاس إقليمي ودولي، تتجه الأنظار صوب البيت الأبيض، حيث تتبلور ملامح استراتيجية الرئيس دونالد ترامب تجاه الملف الإيراني، وسط تقارير تكشف عن خيارات عسكرية “صفرية” تتأرجح بين تقليم أظافر طهران النووية وصولاً إلى إسقاط النظام، في حال إخفاق المسار التفاوضي المتعثر.

وتشير التسريبات إلى أن واشنطن وتل أبيب حددتا “بنك أهداف” دقيقاً يتضمن منشآت الدفاع الجوي، ومصانع المسيرات، وقواعد الحرس الثوري، إضافة إلى مواقع الصواريخ البالستية التي طالبت إسرائيل باستهدافها. كما يبرز سيناريو “تغيير النظام” كخيار راديكالي قد يشمل عمليات سرية واغتيالات تطال الهرم القيادي، بما في ذلك المرشد الأعلى. وميدانياً، كشفت مصادر دفاعية عن احتمالية استهداف موقع “كوه كولانج غاز لا” النووي، رغم تحذيرات خبراء من أن تنفيذ عمليات بهذا الحجم يتطلب حشداً عسكرياً يتجاوز القدرات الموجودة حالياً بالمنطقة، خاصة مع نقص جاهزية بعض بطاريات “باتريوت”.

وعلى الرصيف الدبلوماسي، لا يزال البيت الأبيض يمنح فرصة للحلول السلمية؛ إذ أكدت المتحدثة كارولين ليفيت انتظار واشنطن لرد إيراني “أكثر تفصيلاً” خلال أسبوعين، بينما أعلنت طهران البدء في إعداد مسودة إطار عمل للمحادثات المقبلة، في مناورة سياسية أخيرة تحاول نزع فتيل خيار عسكري لا يزال ترامب يضعه بقوة فوق الطاولة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى