أخبار دولية

تضارب الأنباء حول انفجار “بندر عباس” والحرس الثوري ينفي استهدافه جوياً

بينما لا تزال التحقيقات جارية لكشف ملابسات الانفجار الذي هز مدينة “بندر عباس” الساحلية جنوبي إيران يوم السبت، سارعت القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني إلى نفي الأنباء التي تحدثت عن استهداف مقراتها بطائرات مسيّرة، واصفة تلك التقارير بأنها “غير موثوقة” وتفتقر للمصداقية. وأكدت البحرية في بيان رسمي أن منشآتها في محافظة “هرمزكان” لم تتعرض لأي أضرار، داعيةً الجمهور إلى استقاء الأخبار من القنوات الرسمية حصراً.

ميدانياً، أفاد الإعلام الرسمي الإيراني بأن الانفجار وقع في مبنى سكني مؤلف من ثمانية طوابق، مما أسفر عن مقتل طفلة وإصابة 14 آخرين، فضلاً عن دمار واسع لحق بطابقين كاملين وعدد من المركبات والمحال التجارية المجاورة. وفي سياق متصل، فندت وكالة “تسنيم” شبه الرسمية الشائعات المتداولة حول استهداف قائد عسكري في الحرس الثوري خلال الحادث، مؤكدة أن هذه الأنباء “خاطئة تماماً”.

يأتي هذا الغموض الأمني في ظل مناخ سياسي مشحون بالتوترات المتصاعدة بين طهران وواشنطن، وتزامنًا مع التهديدات المتكررة الصادرة عن الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب، مما يفتح الباب أمام قراءات متعددة للحادث وتوقيته، في وقت لا تزال فيه السلطات الإيرانية تلتزم الحذر بانتظار نتائج التحقيقات النهائية بشأن المسببات الحقيقية لهذا الانفجار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى