الرئيس الصومالي يزور لاسعانود للمرة الأولى منذ نصف قرن وسط خلاف مع صوماليلاند

في خطوة غير مسبوقة منذ نحو 50 عامًا، وصل الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود يوم الجمعة 16 يناير 2026 إلى مدينة لاسعانود، العاصمة الإدارية لمحافظة صول، وهي منطقة إقليمية متنازع عليها مع إقليم صوماليلاند الذي أعلن استقلاله من جانب واحد.
جاءت هذه الزيارة في ظل توترات متصاعدة بمنطقة القرن الأفريقي، خصوصًا بعد إعلان إسرائيل اعترافها باستقلال صوماليلاند، الأمر الذي أثار ردود فعل قوية من مقديشو.
وخلال زيارته، شارك الرئيس الصومالي في مراسم تنصيب رئيس ولاية شمال شرقي الصومال، وهي ولاية تضم أجزاء من محافظات صول وسناج وعين، وتعد لاسعانود مركزها الإداري.
يذكر أن صوماليلاند كانت تسيطر على لاسعانود منذ عام 2007، إلا أن قواتها انسحبت بعد اشتباكات عنيفة مع القوات الصومالية وميليشيات موالية لمقديشو، خلفت عشرات القتلى.
وأكدت الرئاسة الصومالية أن الزيارة تمثل تعزيز الوحدة الوطنية وجهود الحكومة الفيدرالية لتأكيد سيادة أراضي الصومال وشعبه.
من جهته، رد إقليم صوماليلاند الانفصالي سريعًا، حيث صرح وزير شؤون الرئاسة خضر حسين عبدي بأن لاسعانود هي جزء من صوماليلاند، مشددًا على أن حل الخلافات يجب أن يتم عبر الحوار والوسائل السلمية، معتبراً أن الاعتراف بالإقليم أصبح واقعاً لا يمكن تغييره



