الإمارات.. قوافل “الفارس الشهم” تكسر حصار الألم في غزة

في وقت تشتد فيه الأزمات الإنسانية وتتضاعف معاناة الأسر النازحة، تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة ترسيخ دورها كشريان حياة رئيسي لقطاع غزة، محولةً التزامها العروبي إلى واقع ملموس يتدفق عبر الحدود لتضميد الجراح وتلبية النداءات العاجلة للأشقاء الفلسطينيين.
ضمن عملية “الفارس الشهم 3″، سجل الأسبوع الماضي محطة جديدة من الدعم النوعي بوصول القافلة الإنسانية رقم 279، والتي ضمت 15 شاحنة محملة بـ 266 طناً من الإمدادات الضرورية.
ولم تقتصر المساعدات على الطرود الغذائية والطبية التقليدية، بل تميزت بطابع لوجستي عاجل شمل 7 سيارات إسعاف وصهريج مياه، لتعزيز قدرة المنظومة الصحية المتهالكة على الاستجابة الميدانية.
وتدار هذه المنظومة الإغاثية باحترافية عالية من مدينة العريش المصرية، حيث يتولى فريق المساعدات الإماراتي تجهيز وفرز الشحنات وفق أولويات ميدانية دقيقة. وقد شملت الدفعات الأخيرة مستلزمات إيواء متكاملة من خيام وبطانيات، وحقائب إغاثية مخصصة للفئات الأكثر هشاشة من كبار السن والأطفال.
إن استمرار هذه القوافل البرية المنتظمة لا يمثل مجرد إسناد غذائي، بل هو رسالة تضامن ثابتة تؤكد أن الإمارات تضع الإغاثة الإنسانية فوق كل اعتبار، مسخرةً إمكاناتها لضمان وصول الدعم المنظم والسريع لمستحقيه في قلب القطاع المنكوب.



