اقتحام المسجد الأقصى في أول أيام رمضان وسط تعزيزات عسكرية إسرائيلية بالضفة الغربية

شهدت مدينة القدس، صباح اليوم الأربعاء 18 فبراير 2026، توترًا ملحوظًا بعد قيام مجموعة من المستوطنين باقتحام المسجد الأقصى في أول أيام شهر رمضان، وذلك تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية.
وأفادت مراسلة قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل بأن عملية الاقتحام جرت في ساعات الصباح، وسط إجراءات أمنية مشددة داخل محيط المسجد وساحاته. ويأتي ذلك بالتزامن مع توافد المصلين لإحياء أول أيام الشهر الفضيل، ما زاد من حالة الاحتقان في المنطقة.
وفي السياق ذاته، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي قرر تعزيز وجوده العسكري في الضفة الغربية، حيث تم الدفع بوحدات إضافية ونشر قوات جديدة في عدد من المناطق، تحسبًا لأي تطورات ميدانية محتملة أو اندلاع مواجهات.
وتندرج هذه التحركات ضمن الإجراءات الأمنية التي تعلن عنها السلطات الإسرائيلية بشكل متكرر خلال المناسبات الدينية، خاصة في شهر رمضان الذي يشهد عادة كثافة في أعداد المصلين بالمسجد الأقصى.
وتأتي هذه الأحداث في ظل أجواء مشحونة تشهدها الأراضي الفلسطينية، مع استمرار التوترات الميدانية والتخوف من تصعيد قد يمتد إلى مناطق متفرقة في القدس والضفة الغربية خلال الأيام المقبلة.



