أسعار النفط تتذبذب عالميًا مع اضطرابات الإمدادات الأمريكية وترقب قرارات أوبك+

شهدت أسعار النفط تباينًا ملحوظًا في تعاملات يوم الأربعاء 28 يناير 2026، وسط حالة من القلق في الأسواق العالمية بسبب اضطرابات الإمدادات الأمريكية الناتجة عن موجة طقس شتوية قاسية، إلى جانب ترقب المستثمرين لاجتماع تحالف «أوبك+» المرتقب مطلع فبراير.
واستقر خام برنت عند مستوى 67.51 دولارًا للبرميل، في حين سجل الخام الأمريكي ارتفاعًا طفيفًا ليصل إلى 62.43 دولارًا، في ظل تفاعل الأسواق مع تطورات العرض والطلب على المدى القصير.
تعطل الإنتاج الأمريكي يضغط على السوق
وأدت العاصفة الشتوية التي ضربت مناطق واسعة من ساحل الخليج الأمريكي إلى تعطيل جزء كبير من إنتاج النفط والغاز، إضافة إلى توقف الصادرات من الموانئ الرئيسية لعدة أيام، نتيجة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة وشبكات الكهرباء.
وتشير تقديرات المحللين إلى تراجع الإنتاج الأمريكي بنحو مليوني برميل يوميًا، وهو ما يعادل قرابة 15% من إجمالي القدرة الإنتاجية في بداية الأسبوع، ما عزز المخاوف من نقص مؤقت في الإمدادات ودعم الأسعار نسبيًا.
دعم مؤقت للأسعار ومخاوف من فائض المعروض
ويرى خبراء الطاقة أن استمرار موجة الطقس البارد يمنح أسعار النفط دعمًا مؤقتًا، خاصة مع وجود مخاطر إضافية على الإمدادات في مناطق أخرى، أبرزها قازاخستان، التي تواجه بعض الحقول النفطية فيها مشكلات فنية.
ومع ذلك، يحذر محللون من أن هذا الدعم قد يتلاشى سريعًا مع انحسار تأثير العوامل المناخية، لا سيما في ظل توقعات بوجود فائض في المعروض العالمي خلال العام الجاري، وهو ما قد يعيد الضغوط البيعية إلى الأسواق.
الأنظار تتجه إلى اجتماع «أوبك+»
وتتركز أنظار المستثمرين حاليًا على اجتماع تحالف «أوبك+» المقرر عقده في الأول من فبراير، وسط توقعات بالإبقاء على تعليق زيادة الإنتاج المقررة لشهر مارس، في محاولة للحفاظ على توازن الأسواق وتقليل التقلبات.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط توترات جيوسياسية متزايدة، ما يضيف مزيدًا من عدم اليقين بشأن استقرار الإمدادات النفطية العالمية على المدى المتوسط.
قازاخستان والمخزونات الأمريكية
وفي قازاخستان، لا يزال حقل «تنجيز» النفطي العملاق يواجه صعوبات في العودة إلى كامل طاقته الإنتاجية، عقب اندلاع حريق وانقطاع التيار الكهربائي، الأمر الذي قد يحد من المعروض المتاح في الأجل القصير، رغم عودة خطوط أنابيب التصدير الرئيسية للعمل بكفاءة على ساحل البحر الأسود.
وعلى صعيد المخزونات، أظهرت بيانات أولية تضاربًا في التقديرات الأمريكية بشأن مستويات مخزون النفط الخام، بين ارتفاع أو انخفاض خلال الأسبوع الماضي، ما ساهم في زيادة تقلبات الأأسعار النفط تتذبذب عالميًا مع اضطرابات الإمدادات الأمريكية وترقب قرارات أوبك+
شهدت أسعار النفط تباينًا ملحوظًا في تعاملات يوم الأربعاء 28 يناير 2026، وسط حالة من القلق في الأسواق العالمية بسبب اضطرابات الإمدادات الأمريكية الناتجة عن موجة طقس شتوية قاسية، إلى جانب ترقب المستثمرين لاجتماع تحالف «أوبك+» المرتقب مطلع فبراير.
واستقر خام برنت عند مستوى 67.51 دولارًا للبرميل، في حين سجل الخام الأمريكي ارتفاعًا طفيفًا ليصل إلى 62.43 دولارًا، في ظل تفاعل الأسواق مع تطورات العرض والطلب على المدى القصير.
تعطل الإنتاج الأمريكي يضغط على السوق
وأدت العاصفة الشتوية التي ضربت مناطق واسعة من ساحل الخليج الأمريكي إلى تعطيل جزء كبير من إنتاج النفط والغاز، إضافة إلى توقف الصادرات من الموانئ الرئيسية لعدة أيام، نتيجة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة وشبكات الكهرباء.
وتشير تقديرات المحللين إلى تراجع الإنتاج الأمريكي بنحو مليوني برميل يوميًا، وهو ما يعادل قرابة 15% من إجمالي القدرة الإنتاجية في بداية الأسبوع، ما عزز المخاوف من نقص مؤقت في الإمدادات ودعم الأسعار نسبيًا.
دعم مؤقت للأسعار ومخاوف من فائض المعروض
ويرى خبراء الطاقة أن استمرار موجة الطقس البارد يمنح أسعار النفط دعمًا مؤقتًا، خاصة مع وجود مخاطر إضافية على الإمدادات في مناطق أخرى، أبرزها قازاخستان، التي تواجه بعض الحقول النفطية فيها مشكلات فنية.
ومع ذلك، يحذر محللون من أن هذا الدعم قد يتلاشى سريعًا مع انحسار تأثير العوامل المناخية، لا سيما في ظل توقعات بوجود فائض في المعروض العالمي خلال العام الجاري، وهو ما قد يعيد الضغوط البيعية إلى الأسواق.
الأنظار تتجه إلى اجتماع «أوبك+»
وتتركز أنظار المستثمرين حاليًا على اجتماع تحالف «أوبك+» المقرر عقده في الأول من فبراير، وسط توقعات بالإبقاء على تعليق زيادة الإنتاج المقررة لشهر مارس، في محاولة للحفاظ على توازن الأسواق وتقليل التقلبات.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط توترات جيوسياسية متزايدة، ما يضيف مزيدًا من عدم اليقين بشأن استقرار الإمدادات النفطية العالمية على المدى المتوسط.
قازاخستان والمخزونات الأمريكية
وفي قازاخستان، لا يزال حقل «تنجيز» النفطي العملاق يواجه صعوبات في العودة إلى كامل طاقته الإنتاجية، عقب اندلاع حريق وانقطاع التيار الكهربائي، الأمر الذي قد يحد من المعروض المتاح في الأجل القصير، رغم عودة خطوط أنابيب التصدير الرئيسية للعمل بكفاءة على ساحل البحر الأسود.
وعلى صعيد المخزونات، أظهرت بيانات أولية تضاربًا في التقديرات الأمريكية بشأن مستويات مخزون النفط الخام، بين ارتفاع أو انخفاض خلال الأسبوع الماضي، ما ساهم في زيادة تقلبات الأسعار في أسواق العقود الآجلة.سعار في أسواق العقود الآجلة.



