شراكة دفاعية بين روسيا وكوريا الشمالية

أعلنت وسائل الإعلام الكورية الشمالية اليوم الخميس عن توقيع معاهدة شراكة جديدة بين روسيا وكوريا الشمالية.
تقتضي المعاهدة تقديم الدعم العسكري الفوري في حال تعرض أحد البلدين لهجوم، وتهدف إلى تعزيز التعاون الدفاعي بين موسكو وبيونغ يانغ.
تم التوقيع على المعاهدة خلال قمة جمعت الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في بيونغ يانغ.
مضمون المعاهدة
تنص المعاهدة على أن أي هجوم مسلح على أحد الطرفين يستوجب تقديم الطرف الآخر المساعدة العسكرية دون تأخير، وذلك وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
كما تمنع المعاهدة توقيع أي اتفاقيات مع دول ثالثة تضر بالمصالح الأساسية لأي من الطرفين.
ترقية العلاقات
أعلن كيم جونغ أون أن العلاقات بين كوريا الشمالية وروسيا قد ارتقت إلى مستوى التحالف، بينما لم يصل بوتين إلى حد تعريف العلاقات على أنها تحالف كامل. المعاهدة الجديدة ستحل محل المعاهدات الثنائية السابقة، بما في ذلك معاهدة العلاقات الثنائية لعام 2000 التي ركزت على التعاون غير العسكري.
العقوبات وتعزيز التعاون
تأتي القمة في وقت تكثف فيه كل من روسيا وكوريا الشمالية تعاونهما العسكري، خاصة في ظل العقوبات الدولية المفروضة عليهما.
وأكد بوتين معارضة روسيا للعقوبات، مشيراً إلى أنها تقوض النظامين الاقتصادي والسياسي العالميين.
زيارة بوتين إلى فيتنام
بعد زيارته لكوريا الشمالية، توجه بوتين إلى فيتنام لتعزيز العلاقات بين البلدين، التقى الرئيس الفيتنامي تو لام نظيره الروسي في القصر الرئاسي في هانوي، حيث تم التأكيد على أهمية الشراكة الإستراتيجية الشاملة بين البلدين.
تعزيز العلاقات الروسية-الفيتنامية
تأتي زيارة بوتين إلى فيتنام وسط انتقادات أميركية، وتؤكد العلاقات التاريخية بين موسكو وهانوي ،تهدف الزيارة إلى تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، وتثبت التزام فيتنام بسياسة خارجية مستقلة ومتعددة الأبعاد.