راصد الزلازل الهولندي يحذر من ظاهرة فلكية نادرة تحدث كل 36 عاماً

حذر الباحث الهولندي في رصد الزلازل، فرانك هوغربيتس، من ظاهرة فلكية نادرة قد تزيد من احتمال وقوع زلازل قوية على الأرض.
وأوضح هوغربيتس في أحدث تصريحاته على مواقع التواصل الاجتماعي أن اقتران الأرض مع كوكبي زحل ونبتون، والذي يحدث مرة كل 36 عاماً، من المتوقع أن يحدث يوم الجمعة 20 فبراير 2026.
وأشار هوغربيتس إلى أن هذه الظاهرة ستكون فريدة هذه المرة بسبب اقتران القمر أيضاً مع زحل ونبتون، بينما تشكل الزهرة زاوية قائمة مع عطارد وأورانوس، وهو ما قد يزيد من احتمالات النشاط الزلزالي.
وأوضح الباحث الهولندي أن الفترة بين 19 و20 فبراير ستكون الأهم، مؤكداً إمكانية حدوث زلزال بقوة تصل إلى 7 درجات تقريباً في 21 فبراير، مع احتمال أن يحدث ذلك يوم واحد قبل أو بعد هذا التاريخ. وأضاف قائلاً: “قد يكون هذا الزلزال نتيجة لتقارب زاوية عطارد وأورانوس مع الزهرة، وهو الوضع الفلكي الأكثر تأثيراً.”
ورغم تأكيد هوغربيتس على أهمية الاقترانات الكوكبية، أشار إلى أن اقتران الأرض مع زحل ونبتون وحده ليس بالغ الأهمية، لكنه يصبح مؤثراً عند تداخله مع موقع الزهرة وعطارد وأورانوس. وأضاف أن قوة أي زلزال محتمل تعتمد على مستويات الضغط داخل قشرة الأرض، وهو أمر غير معروف حالياً، لذا دعا الجميع إلى أخذ الحيطة والاستعداد.
ويذكر أن فرانك هوغربيتس يرأس هيئة “استبيان هندسة النظام الشمسي” SSGEOS، وهي مؤسسة بحثية تركز على دراسة الهندسة الناشئة من مواقع وحركات الأجرام السماوية وعلاقتها بالنشاط الزلزالي على الأرض.
يُعرف هوغربيتس بتنبؤاته المثيرة للجدل للزلازل، فقد اكتسب شهرة واسعة بعد توقعه للزلزال المدمر الذي ضرب تركيا في فبراير 2023 قبل ثلاثة أيام من وقوعه، وأسفر عن وفاة أكثر من 50 ألف شخص. منذ ذلك الحين، استمر في نشر توقعاته حول الزلازل الصغيرة والكبيرة مستنداً إلى ما أسماه “هندسة الكواكب”.
ورغم انتقاد علماء الجيولوجيا والفلك المستمر لنظرياته واعتبارها غير علمية، يظل هوغربيتس متمسكاً برؤيته التي تربط حركة الكواكب



