أردوغان يرحب بـ”اتفاق دمشق وقسد”.. خطوة نحو الاستقرار

في انعطافة سياسية بارزة، اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الاتفاق الأخير بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) قد ساهم بفعالية في تخفيف الضغط عن عملية السلام القائمة بين أنقرة وحزب العمال الكردستاني. وأكد أردوغان، في تصريحات صحفية، أن التزام “قسد” ببنود الاتفاق سيعزز مناخ الاستقرار في المنطقة، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة المضي قدماً في نزع سلاح التنظيمات التي تصنفها تركيا “إرهابية” لضمان أمن الحدود.
ويأتي هذا الموقف التركي عقب إعلان دمشق عن اتفاق شامل وقعه الرئيس السوري أحمد الشرع، يقضي بالاندماج الكامل لقوات “قسد” ضمن مؤسسات الدولة السورية، مع تشكيل ألوية عسكرية نظامية ودمج المؤسسات الإدارية والمدنية. ويمثل هذا التفاهم، الذي يتضمن انسحاب القوات من نقاط التماس ودخول الأمن السوري إلى مراكز المدن الكبرى كالحسكة والقامشلي، مرحلة جديدة لإعادة بسط سيادة الدولة، وتسوية الحقوق المدنية للمجتمع الكردي، مما قد ينهي سنوات من الصراع المسلح ويعيد رسم خارطة النفوذ في الشمال السوري.



