سيناريو “يوم القيامة”.. كيف تخطط إيران لكسر التفوق الأمريكي في 5 مراحل؟

في ذروة الاحتقان الإقليمي وقبيل ساعات من جولة مفاوضات “الفرصة الأخيرة” في مسقط، كشفت طهران عبر وكالة “تسنيم” التابعة للحرس الثوري عن “خطة نصر” استراتيجية لمواجهة الولايات المتحدة، مراهنة على أن “جغرافيا الشرق الأوسط ستسحق التكنولوجيا الأمريكية”. تعتمد الخطة الإيرانية على استراتيجية “الردع النشط” وحرب الاستنزاف الشاملة عبر خمس مراحل دراماتيكية:
المرحلة الأولى (امتصاص الصدمة): الاستعداد لتلقي ضربات أمريكية مركزة عبر تحصين المنشآت الحيوية تحت الأرض وتفريق مراكز القيادة.
المرحلة الثانية (الرد العابر للحدود): تفعيل “محور المقاومة” في اليمن ولبنان والعراق لإغراق الدفاعات الأمريكية بآلاف الصواريخ والمسيّرات، وتحويل القواعد العسكرية الإقليمية إلى أهداف مباشرة.
المرحلة الثالثة (الصاعقة السيبرانية): شن هجمات رقمية واسعة تستهدف البنية التحتية للطاقة والأنظمة المالية في الدول الحليفة لواشنطن.
المرحلة الرابعة (خنق الشريان العالمي): السيطرة الكاملة على مضيق هرمز وشل حركة الملاحة النفطية، مما قد يدفع أسعار الخام لمستويات قياسية تلامس الـ 200 دولار.
المرحلة الخامسة (استنزاف الإرادة): جر واشنطن إلى حرب طويلة الأمد لا تطيق تكلفتها السياسية أو البشرية، لإجبارها على التراجع النهائي.
يأتي هذا الإعلان كحرب نفسية استباقية تضع الرئيس دونالد ترامب أمام واقع ميداني معقد، حيث تؤكد طهران أنها لم تعد تعتمد “الدفاع” فحسب، بل انتقلت إلى عقيدة “الهجوم الساحق” كخيار وحيد في حال فشل لغة الدبلوماسية.



