“صلاح وهالاند” ضمن نخبة ممولي الخزانة البريطانية

في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ الصحافة البريطانية، لم تقتصر المنافسة بين النجمين محمد صلاح وإيرلينج هالاند على صراع الهدافين في “البريميرليغ”، بل امتدت لتشمل قائمة “صنداي تايمز” السنوية لأكبر 100 دافع ضرائب في المملكة المتحدة لعام 2026. هذا الاختراق الرياضي لنخبة كبار الممولين يعكس القيمة السوقية الهائلة لنجوم كرة القدم المعاصرين، حيث تحول اللاعبون إلى مؤسسات اقتصادية تساهم بعشرات الملايين في دعم المالية العامة للدولة.
ووفقاً للقائمة المعلنة اليوم السبت، سجل النجم النرويجي إيرلينج هالاند حضوره في المرتبة 72 بمدفوعات ضريبية بلغت 16.9 مليون جنيه إسترليني، مدفوعاً براتب يتجاوز نصف مليون إسترليني أسبوعياً بالإضافة إلى عوائد حقوق الصور. وفي المقابل، جاء “الملك المصري” محمد صلاح في المرتبة 81 بفاتورة ضريبية قدرت بنحو 14.5 مليون جنيه إسترليني، ناتجة عن راتبه الأساسي البالغ 400 ألف إسترليني أسبوعياً، مضافاً إليه مكافآت وعقود رعاية تتخطى 10 ملايين إسترليني سنوياً.
وضمت القائمة التي تصدرها الشقيقان “بيتر وفريد دون” بمدفوعات ناهزت 400 مليون إسترليني، أسماءً لامعة من عالم الفن والأدب؛ حيث حلت الروائية جيه كيه رولينج في المركز 36، والموسيقار إد شيران في المركز 64. وبحسب “صنداي تايمز”، فقد شهد عام 2025 قفزة كبيرة في إجمالي مساهمات أكبر 100 ممول لتصل إلى 5.758 مليار جنيه إسترليني، ما يؤكد الدور المحوري الذي بات يلعبه مشاهير الرياضة والترفيه في رفد الخزانة البريطانية بإيرادات سيادية ضخمة.



