أخبار عربية

الشراكة السعودية الإماراتية صمام أمان الشرق الأوسط

تتجاوز العلاقات بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة حدود الجوار الجغرافي، لتشكل محوراً استراتيجياً وركيزة أساسية في بناء مستقبل الشرق الأوسط واستقراره.

وفي هذا السياق، أكد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، خلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة البولندية “وارسو”، على العمق الاستراتيجي لهذه العلاقة، واصفاً إياها بأنها “بالغة الأهمية” لضمان الأمن الإقليمي. وأشار سموه إلى أن المملكة تضع تطوير هذه الروابط في مقدمة أولوياتها، انطلاقاً من إيمانها بأن التكامل السعودي الإماراتي يمثل حجر الزاوية في منظومة العمل الخليجي المشترك.

كما شدد الأمير فيصل على أن الرغبة السعودية في بناء علاقات قوية وإيجابية مع الإمارات ليست مجرد خيار دبلوماسي، بل هي ضرورة حتمية لاستدامة التنمية ومواجهة التحديات المشتركة. فمن وجهة نظر الرياض، تظل هذه الشراكة المتينة عنصراً لا غنى عنه ضمن مجلس التعاون الخليجي، بما يضمن صياغة واقع مستقر يخدم تطلعات شعوب المنطقة نحو الازدهار والوئام. إن هذا الخطاب يعكس التزاماً راسخاً بوحدة الصف، ويؤكد أن التنسيق بين القوتين الخليجيتين هو الضمانة الأقوى لتوازن المنطقة واستقرارها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى