وصول ترامب إلى دافوس.. هل تعصف رياح القطب الشمالي بقمة الألب؟

على وقع عطل كهربائي مفاجئ في الطائرة الرئاسية أجبره على العودة لواشنطن وتغيير “طائرته”، حطَّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رحاله في سويسرا، حاملاً معه ملفاً مثيراً للجدل قد يطغى على الأجندة التقليدية للمنتدى الاقتصادي العالمي.
فبينما كان من المفترض أن يركز خطابه المرتقب اليوم الأربعاء على القضايا الاقتصادية ومعدلات النمو في بلاده، باتت طموحاته المعلنة للاستحواذ على جزيرة “غرينلاند” من الدنمارك هي العنوان الأبرز الذي يهدد بتصدع العلاقات مع الحلفاء الأوروبيين وحلف شمال الأطلسي (الناتو).
وأكد ترامب، قبيل انطلاق اجتماعاته، أنه سيعقد لقاءات موسعة مع “مختلف الأطراف” على هامش المنتدى لمناقشة ملف غرينلاند، واصفاً إياها بأنها “ضرورة حيوية للأمن القومي والعالمي” وأنه لا مجال للتراجع عن هذا المسار.
وفي ظل حضور نحو 3000 شخصية من نخبة قادة العالم، ومن بينهم المستشار الألماني فريدريش ميرتس، يترقب الجميع كيف سيوائم ترامب بين شعار المنتدى “روح الحوار” وبين توجهاته السيادية التي قلبت الموازين الجيوسياسية، لتبقى قمة دافوس هذا العام ساحة لاختبار صمود التحالفات الغربية أمام صفقات ترامب “القطبية” العابرة للقارات.



