«كالدس» الإماراتية تكشف عن مسيّرتي «الراصد» و«الطارش» بتقنيات متطورة

أعلنت مجموعة «كالدس» القابضة، الرائدة في الصناعات الدفاعية ومقرها أبوظبي، عن تطوير وإنتاج طائرتين مسيّرتين متقدمتين تحملان اسمي «الراصد» و«الطارش»، وذلك بالتعاون مع شركتي «حميم للتكنولوجيا» و«أيرجيليتي» الأمريكية، في خطوة تعكس تطور القدرات الإماراتية في مجال الطيران غير المأهول.
وأوضحت المجموعة أن الطائرتين تعتمدان على تقنيات الإقلاع والهبوط العمودي (VTOL)، وسيتم تصنيعهما بالكامل داخل مصانع «كالدس» في أبوظبي، ما يعزز توجه الدولة نحو توطين التكنولوجيا المتقدمة ودعم السيادة التقنية في قطاعي الطيران الدفاعي والخدمات اللوجستية الحديثة.
إعلان خلال معرض يومكس وسيمتكس 2026
جاء الكشف عن المسيّرتين ضمن فعاليات النسخة السابعة من معرضي «يومكس وسيمتكس 2026» المقامين في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، حيث تهدف هذه الشراكة الصناعية إلى تقديم حلول عالية الكفاءة لمهام الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، إلى جانب دعم عمليات النقل الجوي غير المأهول.
وتتميز الطائرتان باعتمادهما على أحدث تقنيات الدوران الذاتي المستخدمة عالميًا، وهو ما يرفع من كفاءة الأداء الميداني ويضمن استمرارية العمليات العسكرية والمدنية في مختلف البيئات، بما في ذلك الظروف الصعبة والمعقدة.
قدرات «الطارش» و«الراصد»
تُعد مسيّرة «الطارش» منصة متوسطة الحجم مخصصة للعمليات اللوجستية بعيدة المدى، إذ تستطيع حمل حمولات تصل إلى 500 رطل (نحو 227 كيلوجرامًا) والطيران لمسافة تصل إلى 500 ميل، ما يجعلها مناسبة لمهام إعادة الإمداد الذاتي والدعم العملياتي في المناطق الوعرة أو المتنازع عليها.
أما مسيّرة «الراصد»، فقد جرى تصميمها لتوفير تغطية جوية مستمرة ومرنة لمهام الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، بما يضمن تدفق معلومات دقيق وموثوق لدعم متخذي القرار في البيئات العملياتية المعقدة.
وتعكس هذه الخطوة طموح «كالدس» في تعزيز مكانة الإمارات كمركز إقليمي وعالمي لتطوير الأنظمة غير المأهولة، ودعم الابتكار في الصناعات الدفاعية والتقنيات المستقبلية.



