أخبار دولية

أوروبا تحشد “سلاح الإكراه” لصد ابتزاز ترامب بشأن غرينلاند

دخلت المواجهة بين ضفتي الأطلسي مرحلة كسر العظم، اليوم الأحد، مع تحول تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضم جزيرة غرينلاند إلى أزمة تجارية عالمية.

وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن نية باريس تفعيل “آلية مكافحة الإكراه” التابعة للاتحاد الأوروبي لأول مرة، وهي “سلاح نووي اقتصادي” يسمح للتكتل بتجميد الاستثمارات الأمريكية ومنع الوصول إلى أسواق المشتريات العامة الأوروبية رداً على ما وصفه بـ “الابتزاز الجمركي”.

في غضون ذلك، انعقد في بروكسل اجتماع طارئ لسفراء الاتحاد الأوروبي بتنسيق من الرئاسة القبرصية، لبحث رد موحد على قرار ترامب فرض رسوم بنسبة 10% (ترتفع إلى 25% في يونيو) على 8 دول أوروبية بسبب معارضتها لطموحاته في القطب الشمالي.

وبينما بدأت الدنمارك جولة دبلوماسية لحشد حلفاء “الناتو” (النرويج، بريطانيا، السويد)، خرج آلاف المتظاهرين في عاصمة غرينلاند “نوك” وكوبنهاجن تحت شعار “غرينلاند ليست للبيع”، مؤكدين رفضهم القاطع لأي سيطرة أمريكية، في وقت اعتبرت فيه إيطاليا وأيرلندا وبريطانيا أن سياسات ترامب “ضارة وغير مقبولة وتدمر الثقة الدولية”.

وأما عن أبرز الإجراءات المتخذة لمواجهة التصعيد: فقد طلبت فرنسا تفعيل “آلية مكافحة الإكراه” لفرض قيود على الاستثمارات والمشتريات الأمريكية. كما دعا الاتحاد الأوروبي إلى اجتماع طارئ للسفراء في بروكسل لصياغة “رد جماعي ومنسق” يحمي السيادة الأوروبية.

وقامت الدنمارك بجولة مكوكية لوزير الخارجية في أوسلو ولندن وستوكهولم لتعزيز أمن القطب الشمالي.

وكذلك وصف وصف رئيس الوزراء البريطاني “كير ستارمر” والوزراء التهديدات بأنها “خطأ تماماً” وغير مبررة. طالبت ألمانيا بسحب القوات والأسلحة النووية الأمريكية من البلاد رداً على “الترهيب الجمركي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى