الوسواس القهري: أبرز اضطرابات القلق وأعراضه وطرق العلاج

يعد الوسواس القهري أحد أكثر اضطرابات القلق انتشارًا على مستوى العالم، حيث تتراوح نسبة المصابين بين 1 و3% من السكان.
وتشير الأبحاث إلى وجود استعداد وراثي للإصابة، كما أن المرض لا يرتبط بعمر معين، فقد يظهر في الطفولة أو سن البلوغ أو حتى في سن الأربعين.
وينتج الوسواس القهري عن اختلال التوازن الكيميائي في الدماغ، وبالأخص انخفاض مستوى مادة السيروتونين، مما يؤدي إلى ظهور أعراض مرضية تشمل أفكارًا وسواسية متكررة وأفعالًا قهرية تؤثر سلبًا على حياة المريض وتزيد من ضغطه النفسي، أحيانًا إلى درجة تمنعه من القيام بمهامه اليومية.
الوساوس عادةً ما تكون أفكارًا متكررة وغير منطقية يدرك المريض عدم صحتها، لكنه يجد صعوبة في التحكم بها، ما يؤدي إلى توتر شديد.
وتختلف هذه الأفكار من شخص لآخر حسب البيئة الثقافية والدينية. أما الأفعال القهرية، فهي سلوكيات متكررة يقوم بها الشخص في محاولة للتخفيف من القلق الناتج عن هذه الأفكار، لكنها غالبًا تزيد من الضغط النفسي على المدى الطويل.
يؤكد الأطباء أن تشخيص المرض مبكرًا واتباع خطة علاجية مناسبة، سواء بالعلاج الدوائي أو النفسي، يمكن أن يساعد المرضى على السيطرة على الوسواس القهري وتحسين جودة حياتهم.



