خطر صامت.. لماذا يجب الحذر من الأدوية منتهية الصلاحية؟

يمثل تاريخ انتهاء الصلاحية المطبوع على عبوات الأدوية فاصلاً حاسماً بين العلاج والضرر؛ فالدواء ليس مجرد مستحضر كيميائي، بل هو تركيبة دقيقة تفقد استقرارها وفعاليتها بمرور الزمن.
وتكمن الخطورة الكبرى في أن الأدوية منتهية الصلاحية قد تشهد تغيراً في تركيبها الكيميائي، مما يحولها إلى مواد غير فعالة أو حتى بيئة خصبة للنمو البكتيري، خاصة في المضادات الحيوية السائلة وقطرات العين.
وتبرز الأدوية المنقذة للحياة كأكبر مصدر للقلق؛ إذ يفقد الأنسولين والنيتروستات (علاج الذبحة) وقلم الحساسية (EpiPen) قدرتها على مواجهة الحالات الطارئة بسرعة، مما قد يؤدي إلى مضاعفات مميتة.
كما أن استخدام مضادات حيوية ضعيفة المفعول يساهم في نشوء سلالات بكتيرية مقاومة للعلاج. لذا، يشدد الخبراء على ضرورة التخلص الآمن من هذه الأدوية واستشارة الطبيب دائماً، فالمخاطرة باستخدام دواء منتهي الصلاحية هي مقامرة بالصحة قد تنتهي بنتائج كارثية.



