استنفار في “العديد”.. وواشنطن تسحب الأفراد من قواعد الشرق الأوسط

دخلت المنطقة منعطفاً عسكرياً شديد الخطورة مع تصاعد حدة المواجهة بين واشنطن وطهران على خلفية الاحتجاجات الشعبية العارمة في إيران؛ حيث باتت التحركات الميدانية والدبلوماسية تشير إلى أن فتيل الانفجار قد يشتعل في أي لحظة.
وفي تطور ميداني متسارع، نقلت وكالة “رويترز” عن دبلوماسيين صدور نصائح لأفراد في قاعدة “العديد” الجوية بقطر للمغادرة بحلول مساء اليوم الأربعاء، وقواعد أخرى بالشرق الأوسط،وذلك تزامناً مع تهديدات إيرانية مباشرة باستهداف القواعد الأمريكية في المنطقة حال تدخل واشنطن عسكرياً.
هذا الاستنفار تزامن مع رفع سلاح الجو الإسرائيلي وجهاز الاستخبارات (أمان) حالة التأهب إلى الدرجة القصوى، وسط تقديرات في تل أبيب بأن الهجوم الأمريكي على العمق الإيراني بات “وشيكاً”.
يأتي هذا التصعيد في أعقاب وعيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتخاذ “إجراءات قوية للغاية” رداً على قمع التظاهرات التي دخلت أسبوعها الثالث، مؤكداً للمحتجين أن “المساعدة في الطريق”. وفي المقابل، تتوعد طهران بضرب إسرائيل وتحويل القواعد الأمريكية إلى أهداف مشروعة، متهمة واشنطن بالتحريض العلني على العنف وزعزعة الاستقرار السياسي، ما يضع المنطقة أمام سيناريوهات صدام مفتوح قد يغير الخارطة الجيوسياسية برمتها.



