تقارير

20 ألف قتيل في احتجاجات إيران الأكثر دموية منذ الثورة الإسلامية

كشفت تقارير إعلامية أمريكية عن ارتفاع صادم في عدد ضحايا الاحتجاجات التي تشهدها إيران، حيث أفادت بمقتل ما لا يقل عن 20 ألف شخص خلال ما بات يُعرف بـ«الثورة الوطنية الإيرانية»، في واحدة من أعنف موجات القمع التي تشهدها البلاد منذ عام 1979.

وبحسب ما نقلته شبكة CBS الأمريكية، الأربعاء 14 يناير 2026، فإن معلومات بدأت تتسرّب من داخل إيران تشير إلى أن الحملة الأمنية التي نفذتها السلطات الإيرانية لقمع الاحتجاجات الواسعة المناهضة للحكومة، والتي استمرت لأكثر من أسبوعين، كانت أكثر دموية بكثير من الأرقام التي أعلنها ناشطون إيرانيون في الخارج.

وأوضحت مصادر خاصة أن عمليات القتل جرت ضمن أوامر مباشرة من المرشد الإيراني علي خامنئي، وبعلم وموافقة رؤساء السلطات الثلاث، مع صدور تعليمات صريحة بإطلاق النار من المجلس الأعلى للأمن القومي، ما يعكس مستوى غير مسبوق من التنسيق الرسمي في التعامل مع المتظاهرين.

وأضافت التقارير أن السلطات الإيرانية لجأت إلى قطع الاتصالات وشبكات الهاتف والإنترنت لفترات طويلة، قبل أن تعيد فتحها جزئيًا، في محاولة للحد من تسريب المعلومات وحجم الخسائر البشرية إلى الخارج.

وفي سياق متصل، كانت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر قد صرّحت أمام البرلمان البريطاني في وقت سابق أن حكومة بلادها تعتقد أن عدد القتلى قد يبلغ نحو ألفي شخص، معربة عن خشيتها من أن تكون الحصيلة الحقيقية أعلى بكثير، وهو ما تؤكده الآن التسريبات الإعلامية الجديدة.

وتعيد هذه الأرقام الضخمة إلى الأذهان أكثر الفصول دموية في تاريخ إيران الحديث، وسط تصاعد القلق الدولي من اتساع رقعة العنف، وتزايد الدعوات إلى تحقيقات دولية ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين.

Mariam Hassan

مريم حسن كاتبة وصحفية متخصصة في الشأن الهندي ـ الباكستاني و جنوب شرق آسيا خبرة سنتين في مجال العمل الصحفي والإعلامي. أماكن العمل : داي نيوز الإخباري. أعمل على ترجمة وتحرير الأخبار والتقارير الصحفية المتنوعة. تحليل و دراسة التحولات السياسية والتهديدات الأمنية في آسيا وانعكاساتها على الأمن القومي المصري والعربي. متابعة التطورات الاقتصادية والتكنولوجية، وتحليل سياسات القوى الإقليمية وأنماط التحالفات بين جنوب آسيا والشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى