أخبار دولية

سارة نتنياهو: إقالة متحدث نتنياهو قبل زيارته لواشنطن

قبل أيام من زيارته المرتقبة إلى واشنطن في 7 يوليو 2025 للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو متحدثه الرسمي، عمر دوستري، في قرار أثار موجة من التكهنات حول الأسباب الحقيقية وراء هذه الخطوة.

تفاصيل القرار

أعلن مكتب نتنياهو في بيان رسمي مساء السبت 5 يوليو 2025 أن دوستري أعرب عن رغبته في ترك منصبه لخوض مسار جديد.

لكن تقارير إعلامية إسرائيلية قدمت روايات متباينة حول الدوافع الحقيقية. بعض المصادر، مثل قناة “13 الإسرائيلية”، أشارت إلى أن الإقالة جاءت نتيجة توترات مستمرة بين دوستري وسارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء، التي يُزعم أنها لعبت دورًا محوريًا في القرار.

في المقابل، نقل موق عن مصادر مقربة من نتنياهو أن السبب الرئيسي يعود إلى “نقص كفاءة دوستري” وعدم امتلاكه الخبرة اللازمة للمنصب، مشيرة إلى أنه تم إبلاغه قبل يومين من الإقالة بعدم مرافقته لنتنياهو إلى واشنطن بسبب أدائه غير المرضي.

 رد مكتب نتنياهو

نفى مكتب رئيس الوزراء بشدة أي دور لسارة نتنياهو في إقالة دوستري، مؤكدًا في بيان يوم الأحد 6 يوليو 2025 أن القرار تم بالتوافق بين نتنياهو، رئيس ديوانه، ودوستري نفسه.

واتهم البيان وسائل الإعلام باستهداف سارة نتنياهو بشكل غير عادل، معتبرًا أنها تُستخدم كـ”هدف سهل” للهجوم في مثل هذه المواقف.

 أخطاء مهنية سابقة

واجه دوستري انتقادات متكررة خلال فترة عمله التي استمرت أقل من عام. من بين الأخطاء البارزة، نشره صورًا غير خاضعة للرقابة لرئيس الوزراء داخل مقر قيادة الجيش خلال عملية عسكرية ضد إيران في أكتوبر 2024، مما اعتُبر خرقًا لبروتوكولات الأمن العسكري.

كما أثار جدلًا خلال هدنة فبراير 2025، عندما وصف قائمة محتجزين قدمتها حركة حماس بأنها “مقبولة”، قبل أن يصدر مكتب نتنياهو توضيحًا يصف التصريح بـ”خطأ في الصياغة”.

من هو المتحدث الجديد؟

تم تعيين زيف أغمون، الذي انضم مؤخرًا إلى فريق نتنياهو، كمتحدث مؤقت باسم رئيس الوزراء، مع توقعات بتثبيته في المنصب لاحقًا.

وأشارت تقارير إلى أن أغمون يتمتع بعلاقة وثيقة مع سارة نتنياهو ومدير ديوان رئيس الوزراء، تساحي برافر

 خلفية الإقالة

تأتي هذه الإقالة في توقيت حساس، حيث يستعد نتنياهو لزيارة واشنطن لمناقشة ملفات إقليمية ودولية، بما في ذلك الرسوم الجمركية الأمريكية على إسرائيل، الملف الإيراني، والجهود الإسرائيلية لمواجهة المحكمة الجنائية الدولية.

يُعتقد أن قرار إقالة دوستري قد يكون جزءًا من محاولات نتنياهو لإعادة تنظيم فريقه الإعلامي لضمان أداء أفضل خلال هذه الزيارة الحرجة.

 تقييم الحدث

الإقالة المفاجئة لدوستري سلطت الضوء مجددًا على تأثير سارة نتنياهو المزعوم في القرارات السياسية، وهو ما نفته الحكومة الإسرائيلية.

بينما يرى البعض أن القرار يعكس نقص الكفاءة، يعتقد آخرون أن الخلافات الشخصية كانت العامل الحاسم. ومع تعيين أغمون، يبقى السؤال حول مدى تأثير هذا التغيير على صورة نتنياهو الإعلامية خلال زيارته لواشنطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى