يجتمع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي مع الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في العاصمة الهندية نيودلهي لمناقشة تعزيز التعاون في مجال المعادن الحيوية والعناصر الأرضية النادرة، التي تُستخدم في صناعات حيوية مثل المركبات الكهربائية، والألواح الشمسية، والهواتف الذكية، بالإضافة إلى محركات الطائرات والصواريخ الموجهة، وفق ما نقلت شبكة CNN.
تعزيز الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الصين
تسعى الهند من خلال هذا التعاون إلى تقليل اعتمادها على الصين في مجال المعادن الاستراتيجية، عبر توسيع الإنتاج المحلي، وإعادة التدوير، والبحث عن موردين جدد.
ويترأس الرئيس البرازيلي وفدًا رسميًا يضم أكثر من 12 وزيرًا وعددًا من كبار رجال الأعمال، ويُتوقع أن يتم توقيع مذكرة تفاهم بين البلدين لتعزيز التعاون في المعادن الحيوية وتوسيع العلاقات التجارية.
التجارة الثنائية وحجم العلاقات الاقتصادية
تعد الهند أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان، كما تمثل عاشر أكبر سوق لصادرات البرازيل، حيث تجاوز حجم التجارة الثنائية بين البلدين 15 مليار دولار في عام 2025.
ويأتي الاجتماع في ظل تحديات اقتصادية عالمية، بما في ذلك تأثير التعريفات الأمريكية التي فرضتها إدارة ترامب في عام 2025، مما دفع القادة إلى تعزيز التعاون وتنسيق المواقف التجارية بين البلدين.
أهداف القمة
إضافة إلى ملفات المعادن والتجارة، من المتوقع أن يناقش الزعيمان التحديات الاقتصادية العالمية، والضغط على أنظمة التجارة متعددة الأطراف، في ظل التوترات التجارية مع الولايات المتحدة، بما يعكس رغبة البلدين في إيجاد حلول مشتركة تدعم النمو الاقتصادي وتخفف من المخاطر الخارجية على اقتصادهما.
هذه اللقاءات تمثل خطوة استراتيجية لكل من الهند والبرازيل لتعزيز أمن سلسلة الإمدادات للمعادن الحيوية، وتقوية التعاون التجاري في مواجهة الضغوط العالمية.