أخبار دولية

ضربة أمريكية في المحيط الهادئ تودي بحياة 3 أشخاص إثر اشتباه بتهريب المخدرات

 

نفذت الولايات المتحدة الأمريكية ضربة جديدة في المحيط الهادئ استهدفت قاربًا يشتبه باستخدامه لتهريب المخدرات، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، ضمن حملة مستمرة منذ ستة أشهر لمكافحة شبكات التهريب في المنطقة.

وبدأت الحملة في سبتمبر 2025، وأسفرت حتى الآن عن مقتل أكثر من 150 شخصًا وتدمير عشرات القوارب. إدارة الرئيس دونالد ترامب تصف المتورطين في هذه العمليات بـ”إرهابيي المخدرات”، إلا أن السلطات لم تقدّم دليلًا قاطعًا يثبت تورط القوارب المستهدفة في أنشطة تهريب المخدرات، مما أثار جدلاً واسعًا حول قانونية هذه الضربات.

خبراء القانون الدولي ومنظمات حقوقية أعربوا عن قلقهم من أن هذه العمليات قد تُعتبر قتلًا خارج نطاق القضاء، خصوصًا إذا كانت الضربات قد طالت مدنيين لا يشكلون تهديدًا مباشرًا على الأمن الأمريكي.

كما نشرت الولايات المتحدة قوة بحرية كبيرة في منطقة الكاريبي خلال الأشهر الماضية، استهدفت خلالها قوارب مشبوهة، واستولت على ناقلات نفط، ونفذت عمليات عسكرية سريعة شملت اعتقال بعض الشخصيات المشتبه في تورطها، من بينها الرئيس اليساري الفنزويلي نيكولاس مادورو، بحسب ما ذكرت المصادر الأمريكية.

الحملة أثارت جدلاً واسعًا على الصعيدين الدولي والحقوقي حول مدى قانونية الضربات العسكرية الأمريكية في المياه الدولية، ومدى الالتزام بالقانون الدولي الإنساني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى