منوعات

7 طرق للتخلص من الكهرباء الساكنة في الجسم

يعاني كثير من الأشخاص، خاصة خلال فصل الشتاء، من صدمة كهربائية مفاجئة عند لمس مقابض الأبواب أو الأشياء المعدنية، نتيجة تراكم الشحنات الكهربائية الساكنة في الجسم. ويحدث ذلك غالبًا بسبب جفاف البشرة، الملابس الشتوية الثقيلة، والأجواء الجافة.

ووفقًا لموقع Healthline، هناك عدة طرق بسيطة وفعالة لتقليل تراكم هذه الشحنات والتعرض للصدمات اليومية:

1. ترطيب الجسم بانتظام

يعتبر جفاف الجلد من أبرز أسباب تراكم الكهرباء الساكنة. لذلك يُنصح باستخدام مرطب بعد الاستحمام، مع التركيز على اليدين والقدمين، حيث يقلل الترطيب من قدرة الجسم على الاحتفاظ بالشحنات.

2. شرب كمية كافية من الماء

نقص السوائل يؤدي إلى جفاف الجسم وزيادة فرص التعرض للصدمات الكهربائية. الحفاظ على الترطيب الداخلي يساعد الجسم على تفريغ الشحنات بشكل طبيعي.

3. اختيار الملابس القطنية

الملابس المصنوعة من القطن تقلل تراكم الكهرباء الساكنة مقارنة بالصوف أو الأقمشة الصناعية.

4. استخدام الأحذية ذات النعال الطبيعية

الأحذية ذات النعال المطاطية أو البلاستيكية قد تزيد من الكهرباء الساكنة، بينما الأحذية المصنوعة من الجلد تساعد على تفريغ الشحنات.

5. لمس المعادن قبل التعامل مع الأشياء الأخرى

عند ملامسة شيء معدني كبير (مثل حافة باب معدني) يمكن تفريغ الشحنة الكهربائية عن الجسم تدريجيًا قبل لمس أي شيء آخر.

6. استخدام أجهزة مرطبة للهواء

الجو الجاف يساهم في زيادة الكهرباء الساكنة، لذا يُنصح باستخدام أجهزة ترطيب الهواء في الغرف.

7. تجنب الاحتكاك الزائد بالملابس الصناعية

الحركة أو الاحتكاك بالملابس المصنوعة من ألياف صناعية يزيد من شحن الجسم بالكهرباء، لذا يُفضل الحد من ذلك قدر الإمكان.

باتباع هذه الخطوات البسيطة، يمكن الحد من الظاهرة المزعجة للكهرباء الساكنة خلال فصل الشتاء والحماية من الصدمات المفاجئة.

Mariam Hassan

مريم حسن كاتبة وصحفية متخصصة في الشأن الهندي ـ الباكستاني و جنوب شرق آسيا خبرة سنتين في مجال العمل الصحفي والإعلامي. أماكن العمل : داي نيوز الإخباري. أعمل على ترجمة وتحرير الأخبار والتقارير الصحفية المتنوعة. تحليل و دراسة التحولات السياسية والتهديدات الأمنية في آسيا وانعكاساتها على الأمن القومي المصري والعربي. متابعة التطورات الاقتصادية والتكنولوجية، وتحليل سياسات القوى الإقليمية وأنماط التحالفات بين جنوب آسيا والشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى