4 دول غربية تدعم اتفاق 18 يناير بين الحكومة السورية و«قسد»

أكدت كل من فرنسا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة دعمها الكامل لاتفاق 18 يناير 2026 الموقع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، معتبرةً أن هذا الاتفاق يمثل المسار الأكثر جدية وفاعلية لتحقيق الاستقرار في سوريا، مع التشديد على ضرورة الالتزام التام ببنوده وتنفيذه دون تأخير.
وجاء ذلك في بيان مشترك صدر الخميس 29 يناير 2026، أوضحت فيه الدول الأربع أن الاتفاق يشكل فرصة حقيقية لخفض التوتر وتهيئة الأجواء السياسية والأمنية اللازمة للوصول إلى حل مستدام للأزمة السورية.
ترحيب بتمديد وقف إطلاق النار
وفي السياق نفسه، رحبت الدول الغربية بقرار تمديد وقف إطلاق النار لمدة 15 يومًا بين دمشق و”قسد”، داعية جميع الأطراف المعنية إلى الالتزام الصارم بالهدنة، وضبط النفس، وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تصعيد جديد.
وأكد البيان أن الالتزام بوقف النار يمثل خطوة أساسية نحو التوصل إلى وقف دائم وشامل لإطلاق النار، مشددًا على أهمية انضمام الأطراف الخارجية إلى الجهود الدولية الرامية إلى خفض التصعيد ودعم مسار السلام في سوريا.
دعوة لخفض التصعيد
وشددت الدول الأربع على ضرورة التزام جميع الأطراف بأقصى درجات ضبط النفس، مع التأكيد على أن أي خروقات للاتفاق قد تقوض الجهود الرامية لتحقيق الاستقرار، وتعيد الأوضاع إلى دائرة العنف وعدم الاستقرار.
خلفية الاتفاق
وكانت وزارة الدفاع السورية قد أعلنت، السبت الماضي، تمديد مهلة وقف إطلاق النار مع قوات “قسد” لمدة 15 يومًا، وذلك دعمًا للجهود الأمريكية الرامية إلى إخلاء سجناء تنظيم “داعش” من عدد من السجون الواقعة في مناطق سيطرة “قسد”.
وينص اتفاق 18 يناير على وقف شامل لإطلاق النار، إلى جانب دمج عناصر ومؤسسات قوات سوريا الديمقراطية ضمن أجهزة ومؤسسات الدولة السورية، غير أن تبادل الاتهامات بين الطرفين بشأن خروقات الاتفاق حال حتى الآن دون تطبيقه بشكل كامل على أرض الواقع.



