بعد المناظرة المثيرة للجدل بين الرئيس الحالي جو بايدن والرئيس السابق دونالد ترامب، أكد بايدن عزمه على مواصلة السباق الرئاسي رغم أدائه السيئ.
أمام تجمع لأنصاره في ولاية كارولاينا الشمالية، أقر بايدن بأنه لم يعد قادراً على السير أو التحدث بطلاقة كما في السابق، لكنه شدد على قدرته على قول الحقيقة للأميركيين وأكد تمسكه بترشحه للرئاسة.
ردود الفعل السياسية
رغم تأكيدات بايدن، اعتبر رئيس مجلس النواب الجمهوري مايك جونسون أن المشكلة تتجاوز السباق الرئاسي وتمتد إلى البيت الأبيض.
جونسون قال: “لدينا رئيس، بحسب كل ما نراه، لا يستطيع القيام بعمله”، مما يعكس القلق العميق داخل الأوساط السياسية.
الانتقادات من داخل الحزب الديمقراطي
ارتفعت أصوات الناخبين الديمقراطيين المنتقدة لأداء بايدن خلال المناظرة، مما أثار نقاشاً حول ضرورة انسحابه من السباق الرئاسي.
صحيفة “نيويورك تايمز” دعت بايدن إلى الانسحاب بعد أدائه المتراجع أمام ترامب، مشيرة إلى أن بايدن لم يستطع إقناع الرأي العام بقدرته على تولي المنصب مرة أخرى.
وفقاً لاستطلاع أجرته شركة “مورنينغ كونسالت” لصالح موقع “أكسيوس”، أعرب نحو 60% من الناخبين الديمقراطيين عن ضرورة استبدال بايدن كمرشح عن الحزب بعد تراجع أدائه في المناظرة، بينما أكد 21% من الناخبين على عدم استبداله.
موقف ترامب من السباق الرئاسي
في تجمع انتخابي بولاية فرجينيا، استبعد الرئيس السابق دونالد ترامب انسحاب بايدن من السباق الرئاسي رغم الأداء المهزوز الذي قدمه خلال المناظرة.
ترامب أشار إلى القلق الذي أثاره أداء بايدن داخل الحزب الديمقراطي، لكنه رأى أن بايدن سيستمر في المنافسة.
تأكيد الحملة الانتخابية لبايدن
أكدت حملة بايدن أنه سيشارك في المناظرة الثانية، مشيرة إلى أنه لا ينوي التراجع عن السباق الرئاسي رغم الانتقادات الواسعة.
هذا يؤكد عزم بايدن على مواصلة التحدي ضد منافسه ترامب، وسط الضغوط الداخلية والخارجية.