إسرائيل تعزز دفاعاتها تحسباً لرد انتقامي محتمل من الحوثيين

في أعقاب العملية الإسرائيلية التي استهدفت قيادات ميليشيا الحوثيين في اليمن، تتخذ إسرائيل خطوات احترازية لتعزيز دفاعاتها الجوية وتحصين مواقعها العسكرية تحسبًا لأي هجمات انتقامية محتملة.
وتشير تقارير عبرية إلى أن الجيش الإسرائيلي يخطط لمجموعة من السيناريوهات الأمنية، بعد مقتل عدد كبير من قيادات الحوثيين، بينهم رئيس الحكومة الحوثية أحمد غالب الرهوي وعدد من الوزراء.
وتأتي هذه الإجراءات عقب استخدام الحوثيين لصاروخ انشطاري أربك الدفاعات الإسرائيلية، ما دفع تل أبيب إلى رفع حالة الاستعداد القصوى.
ومن المتوقع أن يتناول اجتماع الحكومة الإسرائيلية اليوم برئاسة بنيامين نتنياهو، واستعراض المجلس الوزاري السياسي الأمني، تداعيات الهجوم غير التقليدي وخطط الردع المستقبلية، في إطار تحذيرات مستمرة من عمليات مقبلة.
وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن العملية ألحقت خسائر كبيرة بقيادات الحوثيين، مشددًا على أن إسرائيل ستواصل سياسة الهجوم الردعي، محذرًا من أن من يهدد أمنها سيواجه تداعيات أشد.
من جهتها، ردت ميليشيا الحوثيين بتصريحات تهديدية، حيث أكد مهدي المشاط، رئيس المجلس السياسي الأعلى للميليشيا، أن “أيامًا سوداء تنتظر إسرائيل”، وأنهم سيواصلون صمودهم ومقاومتهم حتى رفع الحصار عن غزة، مهما كانت التكاليف.
ويشير الجيش الإسرائيلي إلى أن الحوثيين يمتلكون قدرات محدودة في إنتاج الصواريخ والطائرات المسيرة، مدعومة جزئيًا من إيران وكوريا الشمالية، لكنه يراقب محاولاتهم لتجاوز أنظمة الدفاع الجوي، ما يبرر الاستنفار العسكري وتعزيز مواقع سلاح الجو في مناطق محددة.