واشنطن تمنع دخول عباس و80 مسؤولًا فلسطينيًا قبل اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة

أعلنت الولايات المتحدة أنها لن تسمح للرئيس الفلسطيني محمود عباس وحوالي 80 من كبار مسؤولي السلطة الفلسطينية بدخول نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة في سبتمبر المقبل.
وأوضحت وزارة الخارجية الأميركية أن هذا القرار جاء ضمن جهود واشنطن لوقف محاولات السلطة الفلسطينية الالتفاف على مسار المفاوضات من خلال الحملات القانونية الدولية، بما في ذلك التوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية، وطلب الاعتراف الأحادي بدولة فلسطينية.
وأعربت الرئاسة الفلسطينية عن استيائها من القرار، معتبرة أنه يتعارض مع القانون الدولي واتفاقية المقر، مطالبة الإدارة الأميركية بإعادة النظر فيه.
وأكدت أن دولة فلسطين، بصفتها عضوًا مراقبًا في الأمم المتحدة، يجب أن يكون ممثلها حاضرًا في اجتماعات الجمعية العامة.
وأشار المتحدث باسم الأمم المتحدة إلى أهمية تمثيل جميع الدول والمراقبين، بما في ذلك الفلسطينيون، في القمة المقبلة
في المقابل، رحّب وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بالقرار الأميركي، واصفًا إياه بـ”المبادرة الشجاعة”، مشيدًا بمحاسبة منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة على ما وصفه بتحريضها ومكافأتها للإرهابيين، ودعمها للحملات القانونية ضد إسرائيل.
ويأتي القرار الأميركي على خلفية استعداد فرنسا وبعض الدول للاعتراف بدولة فلسطين، بالإضافة إلى الدعوات لعقد مؤتمر دولي لحل الدولتين قبل افتتاح الجمعية العامة، بمشاركة فرنسا وكندا وأستراليا، بهدف تعزيز جهود السلام وإيجاد حل دائم للقضية الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.