حُقن التجميل والتخسيس في مصر: مخاطر صامتة تهدد الحياة

تستمر حوادث الحقن التجميلية والتخسيسية في مصر في التسبب بمضاعفات صحية خطيرة تصل إلى الغيبوبة أو الوفاة، إضافة إلى مشاكل طويلة الأمد مثل التشوه، شلل المعدة، والنزيف.
أبرز الحوادث والمخاطر
* وفاة الشابة إسراء كرم بعد دخولها غيبوبة إثر حقنة مغشوشة في مركز تجميل بالجيزة.
* الفنانون المصريون كشفوا عن تجاربهم الصعبة، مثل آلام العمود الفقري للفنان خالد الصاوي، وشلل المعدة لدى الفنان إدوارد، ونزيف المعدة لدى منى فاروق.
* حالات مشابهة أظهرت أن الحقن قد تؤدي لمضاعفات جسدية ونفسية، خصوصًا عند استخدامها دون إشراف طبي متخصص.
التحديات التنظيمية والقانونية
* السلطات المصرية كثفت حملاتها على مراكز التجميل المخالفة، منها إغلاق عيادة شام الذهبي بسبب ضبط أدوية غير مرخصة.
* حقن التجميل تتراوح أسعارها بين 250 و10 آلاف جنيه بحسب نوع الجلسة، بينما حقن التخسيس مثل أوزمبك، ليبوتروبيك، ومنجارو تُروج كمنتجات أوروبية وأمريكية، لكنها تحمل مخاطر جسيمة.
تحذيرات الخبراء
* الدكتور أيمن البدراوي: كثير من مقدمي الحقن ليسوا مختصين طبيًا، وتحديد الجرعات عشوائيًا يزيد المخاطر. المواد الفعالة مثل “فيكتوزا” و”ساكسيندا” مخصصة أساسًا لعلاج السكري.
* الدكتورة ليلى عبد المجيد: المسؤولية مشتركة بين الهيئات الرقابية، الإعلام، والمواطنين. التحذير موجه أيضًا للمشاهير الذين يروجون لهذه المنتجات مقابل المال.
* الدكتور جمال فرويز: دوافع نفسية خفية تقود الأشخاص إلى الحقن، بما فيها السعي وراء الكمال أو التعويض عن نقص داخلي، وقد يترتب على ذلك اكتئاب ومشكلات نفسية بعد الإجراء.
التوصيات
* ضرورة الإشراف الطبي الكامل على أي حقن تجميل أو تخسيس، مع إجراء تحاليل وفحوصات دقيقة قبل البدء بالعلاج.
* التوعية بمخاطر الحقن وعدم الانسياق وراء الحملات الدعائية أو ترويج المشاهير.
* تعزيز الرقابة القانونية والتنظيمية على مراكز التجميل لمنع تداول الحقن المغشوشة أو غير المرخصة.
يبقى التحدي قائمًا في حماية المواطنين من هذه المخاطر الصامتة، التي تهدد الأرواح بشكل متزايد في مصر.