أخبار دولية

إسرائيل تنتقل إلى اغتيالات قيادات الحوثيين في صنعاء… هل سيناريو حزب الله يتكرر؟

دخلت المواجهة بين تل أبيب والحوثيين منعطفاً جديداً، بعد أن توسعت الضربات الإسرائيلية من استهداف البنى التحتية والمنشآت الاقتصادية إلى اغتيال مباشر للقيادات السياسية والعسكرية في صنعاء، في خطوة تُعد اختراقاً أمنياً غير مسبوق قد يمهد لتصعيد جديد في الصراع.

 تفاصيل الضربات الأخيرة

* شنّت إسرائيل الخميس الماضي نحو 10 غارات على مواقع عسكرية محصنة في العاصمة، مستهدفة اجتماع قيادات الحوثيين في حي حدّة.

* أسفرت الغارات عن مقتل رئيس حكومة الحوثيين أحمد الرهوي وعدد من القادة العسكريين والأيديولوجيين، بينهم عبدالمجيد المرتضى نائب وزير الداخلية، وسط ارتباك داخل صفوف الجماعة.

* المحللون الأمنيون يشيرون إلى أن هذا التطور يعكس نجاح الاستخبارات الإسرائيلية في اختراق المنظومة الأمنية للحوثيين، عبر الرصد الإلكتروني والتقنيات التقنية المتقدمة، وليس فقط عبر الاختراق الميداني التقليدي.

 السيناريو المتوقع ومخاطر التصعيد

* المحللون العسكريون يربطون هذا التوجه بـالاستراتيجية الإسرائيلية السابقة تجاه حزب الله، حيث تم استهداف القيادات وصولاً إلى الرؤوس الأكثر تأثيراً.

* من المرجح استمرار العمليات ضد الحوثيين حتى في حال توقف الهجمات العابرة للحدود، خصوصاً مع استمرار النزاع في غزة وحصارها.

* يؤكد الخبراء أن المدنيين سيكونون الحلقة الأضعف في هذا التصعيد، مما يرفع احتمالات وقوع خسائر مدنية كبيرة.

 انعكاسات داخلية للحوثيين

* العمليات الأخيرة أثارت ارتباكاً كبيراً داخل القسم الإداري للجماعة، ما سيدفع الحوثيين إلى اتخاذ إجراءات أمنية مشددة لجميع مستويات القيادة.

* المحللون يشيرون إلى أن صعوبة الالتزام بالإجراءات الأمنية، خصوصاً بين القيادات العائلية والمقرّبة، قد يسمح لاستخبارات إسرائيلية بمزيد من الاختراقات مستقبلاً.

 السياق الإقليمي

* الحوثيون باتوا مرتبطين بشكل وثيق بإيران، الأمر الذي يجعل أي هجوم إسرائيلي على الجماعة جزءاً من صراع أوسع يشمل طهران والولايات المتحدة وإسرائيل.

* يرى محللون أن اليمن قد يشهد أحداثاً كبيرة قريباً، بدعم محتمل من الحكومة اليمنية سياسياً وعسكرياً لمواجهة الحوثيين وتهديداتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى