إطلاق سراح أكثر من 30 جندياً كولومبياً بعد أيام من اختطافهم في أدغال الجنوب الشرقي

أعلن وزير الدفاع الكولومبي بيدرو سانتشيث، يوم الخميس 28 أغسطس 2025، أنه تم إطلاق سراح أكثر من 30 جندياً كانوا قد خُطفوا على أيدي مدنيين مسلحين في منطقة الأدغال جنوب شرق البلاد.
وتعود حادثة الخطف إلى 25 أغسطس الجاري، حين اندلعت اشتباكات مسلحة في منطقة ريفية ببلدية *إل ريتورنو*، أسفرت عن مقتل 11 مسلحاً، بينهم قائد فصيل منشق عن جماعة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك). وأوضح الوزير أن عملية الخطف وقعت قبيل إخلاء القوات للمنطقة.
وتُعد منطقة الغابات هذه معقلاً للفصيل المنشق عن “فارك” الذي رفض الانخراط في اتفاق السلام الموقع عام 2016، كما تُعتبر ممراً استراتيجياً لتهريب المخدرات، وتشتهر بزراعة نبات الكوكا بكثافة، وهو المادة الخام لإنتاج الكوكايين.
وتُعتبر عمليات خطف العسكريين والمدنيين شائعة في كولومبيا، نتيجة صراع مسلح استمر أكثر من 60 عاماً، وأدى إلى مقتل ما يزيد عن 450 ألف شخص.
ومنذ عام 2022، أطلق الرئيس الكولومبي اليساري جوستابو بيترو إستراتيجية تهدف لتحقيق “سلام شامل” وإنهاء الاشتباكات، لكن جماعات حقوق الإنسان ترى أن الخطة لم تحقق نتائج ملموسة حتى الآن.