أخبار مصر

مصر تكشف عن اكتشافات أثرية جديدة بمعبد الرامسيوم في الأقصر

أعلنت السلطات المصرية عن مجموعة جديدة من الاكتشافات الأثرية المهمة في معبد الرامسيوم بالأقصر، حيث تمكنت البعثة الأثرية المصرية الفرنسية المشتركة من الكشف عن العديد من الأسرار التي تعود إلى العصور القديمة.

تشمل الاكتشافات الجديدة مقابر من عصر الانتقال الثالث، بالإضافة إلى مخازن لتخزين الزيت والعسل والدهون، وأعمال نسيج وأعمال حجرية، إلى جانب مطابخ ومخابز.

وكان من أبرز الاكتشافات “بيت الحياة” داخل المعبد، والذي يعتبر أول دليل على وجود مدرسة علمية ملحقة بالمعابد الكبرى في مصر القديمة.

وأظهرت الحفائر داخل هذا الموقع معالم المعمار الخاص بالمدرسة بالإضافة إلى بقايا رسومات وألعاب مدرسية، مما يجعلها اكتشافًا استثنائيًا.

وفي الجهة الشمالية من المعبد، تم العثور على مخازن تحتوي على زيت الزيتون والعسل والدهون، بالإضافة إلى أقبية لتخزين النبيذ، حيث وُجدت ملصقات جرار النبيذ بشكل كبير.

كما تم اكتشاف عدد من المقابر التي تعود إلى عصر الانتقال الثالث، تحتوي على أوان كانوبية وأدوات جنائزية بحالة جيدة من الحفظ.

وفي هذا السياق، أكد الدكتور محمد إسماعيل، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن هذه الاكتشافات تُسهم في تعزيز فهم التاريخ الطويل والمعقد لمعبد الرامسيوم وتفتح آفاقًا جديدة لفهم دوره في مصر القديمة. وأضاف أن المعبد كان له دور ديني وإداري واقتصادي مهم، كما كان مركزًا لتوزيع المنتجات المخزنة التي استفاد منها سكان المنطقة.

كما أشار إلى أن المعبد كان يشهد طقوسًا دينية لتقديس الملك في حياته، وامتلك دورًا هامًا في الإدارة والاقتصاد، إلى جانب كونه موقعًا للحرفيين في دير المدينة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى