منوعات

صور مقلقة للعلكة تكشف تأثير الجسيمات البلاستيكية الدقيقة على صحة الإنسان

كشف الخبراء في مجال النفايات البلاستيكية عن نتائج مقلقة بخصوص الجسيمات البلاستيكية متناهية الصغر، والمعروفة باسم الميكروبلاستيك، والتي توجد في العديد من المنتجات اليومية التي نستخدمها بشكل مستمر، مثل العلكة وأكياس الشاي. هذه الجسيمات، التي لا يتجاوز حجمها خمسة مليمترات، غير قابلة للتحلل البيولوجي، مما يعني أنها قد تبقى في البيئة لآلاف السنين.

تأثير الميكروبلاستيك على الصحة

أظهرت الدراسات أن الميكروبلاستيك قد يؤدي إلى أضرار جسيمة في جسم الإنسان. نتيجة للتعرض المستمر لهذه الجزيئات، قد يعاني الأفراد من مشاكل صحية عدة تشمل زيادة الوزن، تساقط الشعر، طفح جلدي شبيه بالإكزيما، وتعب شديد. هذه النتائج تستند إلى أبحاث أولية، إلا أن الخبراء يعتبرونها إشارات مقلقة تُظهر التأثيرات المحتملة على صحتنا في المستقبل.

 مستويات مختلفة من التعرض للميكروبلاستيك

تتراوح تأثيرات الميكروبلاستيك حسب مستويات التعرض له:

– التعرض المنخفض: يحدث نتيجة تناول الطعام والشراب الملوث أو التلوث البيئي، ويمكن أن يؤدي إلى تغييرات جلدية مثل الجفاف والاحمرار، إضافة إلى اضطرابات هضمية مثل الانتفاخ.

– التعرض المتوسط: يحدث عند تناول الأطعمة المعالجة أو المأكولات البحرية بشكل متكرر، أو استخدام الأقمشة الاصطناعية، وقد يسبب تهيجًا في الجلد، زيادة التجاعيد، صعوبة في التنفس، وزيادة التعب.

– التعرض العالي: قد يحدث لدى الأشخاص الذين يعملون في بيئات ملوثة بالميكروبلاستيك أو يتعرضون للمياه غير المعالجة أو الملابس الاصطناعية. في هذه الحالة، يمكن أن تظهر أعراض مثل الالتهابات الجلدية المزمنة، انخفاض وظائف الرئة، مشاكل في الذاكرة، وأعراض أخرى مثل ارتجاف اليدين.

 كيفية التقليل من التعرض للميكروبلاستيك

لحسن الحظ، يمكن تقليل التعرض للميكروبلاستيك باتباع بعض النصائح البسيطة:

1. استخدم زجاجات مياه مصنوعة من الزجاج أو المعدن بدلاً من البلاستيك.

2. تجنب تسخين الطعام في حاويات بلاستيكية.

3. استخدم أدوات المائدة المصنوعة من مواد طبيعية وتجنب الأكواب والأطباق الورقية.

4. اختر الشاي المفتوح بدلاً من أكياس الشاي البلاستيكية.

5. احرص على شراء المنتجات التي تحتوي على أقل قدر ممكن من التعبئة البلاستيكية.

6. استخدم أكياس قماشية بدلاً من البلاستيكية.

 المستقبل الصحي في ظل التلوث البلاستيكي

رغم أن الأبحاث حول تأثيرات الميكروبلاستيك على البشر لا تزال في مراحلها الأولى، إلا أن هناك تنبيهات من الخبراء حول الآثار المحتملة على صحتنا.

من خلال اتخاذ خطوات بسيطة للحد من تعرضنا لهذه الجسيمات، يمكن تقليل المخاطر الصحية على المدى الطويل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى