حسام موافي يحذر من ضيق الشريان الأورطي

في حلقة جديدة من برنامجه “ربي زدني علمًا” على قناة صدى البلد، حذر الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، من مرض ضيق الشريان الأورطي، مشيرًا إلى أن هذا المرض يمثل خطرًا كبيرًا على صحة الجسم بشكل عام. وأوضح أن الشريان الأورطي هو المسؤول عن توزيع الدم المحمل بالأكسجين إلى الأعضاء الحيوية مثل القلب والمخ والكلى، مما يجعله من الشرايين الأساسية للحفاظ على الصحة العامة.
تأثير ضيق الشريان الأورطي على الصحة
أوضح موافي أن ضيق صمام الشريان الأورطي يسبب نقصًا في التروية الدموية الواصلة إلى الأعضاء الحيوية، ما يؤدي إلى مشاكل صحية متعددة قد تؤثر على وظيفة المخ والكلى والقلب. في بعض الحالات، يمكن أن يسبب المرض مضاعفات خطيرة إذا لم يتم تشخيصه ومعالجته في وقت مبكر.
العلاج الجراحي: الحل الوحيد
أكد الدكتور حسام موافي أن العلاج الوحيد الفعّال لهذا المرض هو التدخل الجراحي. وشرح أن هناك عملية جراحية تدعى Tavi (استبدال الشريان الأورطي بالقسطرة) تعد الخيار الأمثل لعلاج ضيق الشريان الأورطي.
هذه العملية تتم عبر القسطرة وتستغرق حوالي 30 دقيقة فقط، مما يجعلها إجراءً آمنًا وسريعًا، خصوصًا للمرضى كبار السن (حتى سن 80 عامًا) الذين قد لا يستطيعون تحمل العمليات الجراحية التقليدية.
مميزات عملية القسطرة
أوضح موافي أن عملية Tavi ليست معقدة كما قد يتصور البعض، حيث يمكن للمريض مغادرة المستشفى في نفس اليوم بعد إتمام العملية بنجاح. وذكر أن هذه العملية تتم باستخدام القسطرة التي لا تتطلب فتحًا جراحيًا كبيرًا، مما يقلل من المخاطر المصاحبة للجراحة التقليدية.
نصائح وقائية
بينما شدد على أهمية العلاج الجراحي لضيق الشريان الأورطي، حذر الدكتور حسام موافي أيضًا من التأخير في تشخيص المرض، حيث يمكن أن يؤدي تأجيل العلاج إلى مضاعفات صحية خطيرة. وأكد أن الكشف المبكر يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في تجنب هذه المخاطر.