تقرير: «نتنياهو» يعترف بتحمل مسؤوليته عن تفجيرات «البيجر» في لبنان

كشفت تقارير إسرائيلية اليوم الأحد أن بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء، قد تحمل المسؤولية عن الهجوم الذي استهدف جهاز النداء البيجر في لبنان.
وفي أول جلسة للحكومة الإسرائيلية بعد إقالة يوآف غالانت، وزير الدفاع، اعترف «نتنياهو» ضمنيًا بتنفيذ عملية تفجير أجهزة البيجر في لبنان التي وقعت في سبتمبر الماضي، رغم أن إسرائيل لم تعلن مسؤوليتها عن الحادث آنذاك.
كما اتهم «نتنياهو» خلال الجلسة جهات في جهاز الأمن والمستوى السياسي بالاعتراض على عملية البيجر واغتيال الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله.
وقال: كان هناك مسؤولون كبار عارضوا عملية البيجر واغتيال نصر الله، وكان هناك من عارض ذلك في مجلس الوزراء، لكنني تمسكت برأيي وواصلت تنفيذ العملية”.
وفي إشارة إلى «غالانت»، أضاف «نتنياهو»: عندما أردت القضاء على نصر الله والتوغل إلى رفح، كان هناك من اعترض في الحكومة، وكانت إحدى الحجج هي تردد الولايات المتحدة في التعاون مع إسرائيل، لكنني لم أوافق وواصلنا تنفيذ الخطط، وهناك من يكذب بشأن صفقة إطلاق سراح المحتجزين.
وتابع: هناك من يخدع عائلات المحتجزين، بينما لم تفعل حماس سوى التشديد على مواقفها.
كانت سلسلة من الانفجارات قد هزت لبنان يومي 17 و18 سبتمبر الماضي، مما أسفر عن مقتل أكثر من 40 شخصًا وإصابة نحو 3500 آخرين. ولم يُعرف بعد سبب انفجار آلاف الأجهزة في وقت واحد، حيث اتهم حزب الله والسلطات اللبنانية إسرائيل بالوقوف وراء الهجوم، فيما نفى الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ أي دور لإسرائيل في هذه الحوادث.