أخبار عربية

عودة النازحين إلى شمال غزة تعرقل عمليات الاحتلال الإسرائيلي

توصلت جهود الوساطة التي قادتها مصر وقطر، بالتعاون مع الولايات المتحدة، إلى تفاهمات جديدة بين حركة حماس وإسرائيل.

تشمل هذه التفاهمات تسليم حركة حماس ثلاثة محتجزين، من بينهم “أربيل يهود”، قبل يوم الجمعة المقبل، إضافة إلى تسليم ثلاثة محتجزين آخرين يوم السبت. كما ستوفر حماس معلومات دقيقة عن أعداد المحتجزين الذين سيتم الإفراج عنهم ضمن المرحلة الأولى للاتفاق.

 عودة النازحين إلى شمال قطاع غزة

بموجب الاتفاق، ستسمح إسرائيل، بدءًا من صباح اليوم الإثنين، بعودة المواطنين النازحين من جنوب قطاع غزة إلى المناطق الشمالية. هذه الخطوة، التي تعتبر جزءًا من التفاهمات، تتزامن مع فتح السلطات الإسرائيلية قائمة بأسماء 400 شخص ممن تم اعتقالهم منذ أكتوبر 2023، حيث سيتم الإفراج عنهم بشكل تدريجي كل يوم أحد في المرحلة الأولى.

 تحديات تواجه الاحتلال مع عودة النازحين

ذكرت إذاعة جيش الاحتلال أن عودة النازحين إلى شمال قطاع غزة تزيد من تعقيد إمكانية استئناف العمليات العسكرية في هذه المنطقة. وأشارت إلى أن التدفق الكبير للسكان يمثل تحديًا كبيرًا لإسرائيل، خاصة في ظل تواجد الآلاف من العائدين في المناطق الشمالية، الأمر الذي يعكس فشل الاحتلال في تنفيذ مخططات التهجير القسري.

ضمن الاتفاقات، تم فتح شارع صلاح الدين أمام حركة السيارات، ما ساهم في تسهيل عودة النازحين إلى المناطق الشمالية سيرًا على الأقدام أو عبر وسائل النقل. هذا المشهد يعكس حجم التحديات التي واجهتها إسرائيل خلال محاولاتها تهجير الفلسطينيين، حيث عادت الحياة تدريجيًا إلى المناطق التي تعرضت لدمار واسع نتيجة العدوان الإسرائيلي.

أشاد المراقبون بالدور المصري والقطري في الوصول إلى هذه التفاهمات التي هدفت إلى تخفيف معاناة السكان المدنيين في قطاع غزة.

ويُتوقع أن تساهم هذه الجهود في تعزيز الهدوء النسبي وتخفيف التصعيد بين الطرفين، مع التزام كلا الجانبين بتنفيذ البنود المتفق عليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى