اقتصاد وتكنولوجيا

أدوات الذكاء الاصطناعي الأكثر شعبية في 2025

تشهد أدوات الذكاء الاصطناعي انتشارًا متزايدًا في الحياة اليومية، سواء في بيئات العمل أو للاستخدام الشخصي.

ومع التطور المستمر في هذه التقنيات، باتت هذه الأدوات تُحدث تحولًا ملحوظًا في طريقة تعامل الأفراد مع المهام المختلفة.

وفقًا لاستطلاع رأي أجرته شركة “Future Publishing” الإعلامية، والتي تتخذ من لندن مقرًا لها، فإن استخدام الذكاء الاصطناعي يشهد نموًا سريعًا، خاصة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. نستعرض في هذا التقرير أبرز أدوات الذكاء الاصطناعي الأكثر شعبية حاليًا.

1- “شات جي بي تي”: الأداة الأكثر استخدامًا عالميًا

يُعتبر “شات جي بي تي” من أكثر أدوات الذكاء الاصطناعي انتشارًا، حيث يستخدمه 39% من المشاركين في الاستطلاع في الولايات المتحدة، و35% في المملكة المتحدة.

لا يزال هذا الروبوت يتصدر قائمة الأدوات الأكثر شعبية على الرغم من المنافسة الشديدة في المجال، ويُعزى نجاحه إلى قدرته على إنتاج النصوص والصور، وتحليل المستندات، وإجراء عمليات بحث متقدمة على الإنترنت.

وفقًا لبيانات شركة “OpenAI”، فقد بلغ عدد مستخدمي “شات جي بي تي” النشطين أسبوعيًا 400 مليون مستخدم خلال فبراير 2025، بزيادة 33% عن ديسمبر السابق.

2- “Gemini”: المساعد الذكي من غوغل

يحتل “Gemini” المرتبة الثانية في قائمة الأدوات الأكثر استخدامًا، حيث يستعمله 27% من المشاركين في الولايات المتحدة و18% في المملكة المتحدة.

يتميز هذا المساعد الرقمي الذكي من غوغل بقدرته على التعامل مع النصوص والصوت والصور والمستندات، مما يجعله أداة متعددة الاستخدامات. توفر غوغل نسخة مجانية من “Gemini”، بينما يحصل المشتركون في الخدمات المدفوعة على ميزات أكثر تطورًا تساعد في تحسين تجربة الاستخدام.

3- “Copilot”: الذكاء الاصطناعي المساعد من مايكروسوفت

تمكنت أداة “Copilot” التي طورتها مايكروسوفت من جذب 23% من المستخدمين في الولايات المتحدة و17% في المملكة المتحدة.

وتوفر هذه الأداة ميزات متعددة، مثل إنشاء النصوص، وتقديم حلول للمشكلات، وتوليد الأفكار، وإنشاء الصور، إضافةً إلى البحث عبر الإنترنت. شهدت “Copilot” زيادة في معدل استخدامها بنسبة 64% خلال العام الماضي، مما يشير إلى تزايد الاعتماد عليها في مختلف المهام.

 4- “Grammarly”: أداة غير متوقعة في القائمة

بشكل غير متوقع، جاءت “Grammarly” ضمن الأدوات الأكثر استخدامًا، حيث يستخدمها 24% من المشاركين في الولايات المتحدة و16% في المملكة المتحدة.

يعود ذلك إلى التحديثات الأخيرة التي أضافت إليها تقنيات ذكاء اصطناعي متطورة لمراجعة النصوص وتحسين جودة الكتابة.

تقدم الأداة ميزات مجانية، بينما توفر الاشتراكات المدفوعة أدوات أكثر تقدمًا لمساعدة المستخدمين في صياغة محتوى أكثر دقة واحترافية.

5- “Image Generator”: تصميم الرسوم باستخدام الذكاء الاصطناعي

تستخدم أداة “Image Generator” من “Microsoft Designer” من قبل 14% من المستخدمين في الولايات المتحدة و9% في المملكة المتحدة.

تعتمد هذه الأداة على الذكاء الاصطناعي لإنشاء تصاميم ورسومات مبتكرة، مما يجعلها خيارًا مفضلًا للمصممين والمبدعين في مجال الفنون البصرية.

 6- “Perplexity”: روبوت الدردشة الذي يغير قواعد البحث

تأتي أداة “Perplexity” في المركز السادس بمتوسط استخدام يبلغ 11% بين المشاركين في الاستطلاع. يتميز هذا الروبوت بقدرته على إنشاء النصوص وتحليل المستندات والبحث في الويب، إضافةً إلى ميزة البحث العميق (Deep Search) التي تمكن المستخدمين من الوصول إلى معلومات أكثر تفصيلًا ودقة. تتوفر “Perplexity” مجانًا، مع إمكانية الاشتراك للحصول على ميزات إضافية أكثر تقدمًا.

تعكس هذه الإحصاءات النمو المتسارع في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، والتي أصبحت جزءًا أساسيًا من حياة الأفراد والمجتمعات. بفضل التطورات المستمرة في هذا المجال، من المتوقع أن تستمر هذه الأدوات في التطور، مما سيساهم في تحسين الكفاءة والإنتاجية في مختلف المجالات.

ومع دخول تقنيات جديدة إلى السوق، يظل التحدي الرئيسي هو تحقيق التوازن بين الفوائد التي تقدمها هذه الأدوات وتأثيراتها على سوق العمل والمجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى