وفد فلسطيني رفيع في القاهرة لبحث ترتيبات “المرحلة الثانية” وإدارة معبر رفح

في إطار الجهود الدبلوماسية المكثفة لتحديد مستقبل قطاع غزة، وصل وفد فلسطيني رفيع المستوى برئاسة حسين الشيخ وماجد فرج إلى القاهرة، لبحث آليات تنفيذ المرحلة الثانية من الرؤية الأمريكية، ومناقشة الأوضاع الأمنية والاقتصادية المتردية في الضفة الغربية.
وتتمحور التفاهمات الحالية حول استعادة السلطة الفلسطينية دورها في إدارة معبر رفح الحدودي، والمقرر تشغيله في الاتجاهين منتصف يناير الجاري. ومن المتوقع نشر نحو 200 عنصر من أمن الرئاسة والاستخبارات بملابس مدنية، للعمل وفق مقتضيات اتفاقية عام 2005، وتحت رقابة أوروبية وإسرائيلية “عن بُعد”.
وعلى الرغم من بدء سريان وقف إطلاق النار منذ أكتوبر الماضي، إلا أن إسرائيل لم تعلن رسمياً حتى الآن عن فتح المعبر، وسط تمسك مصري حازم بفتحه في الاتجاهين ورفض قاطع للمقترحات التي تقصر استخدامه على خروج سكان غزة فقط.
وفي سياق متصل، حذرت مصر وست دول إسلامية من تفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع نتيجة الظروف الجوية القاسية، مطالبين المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لضمان تدفق المساعدات الإنسانية عبر وكالات الأمم المتحدة دون عوائق، وتأمين عمل المنظمات الدولية في الميدان لمواجهة تدهور الأوضاع المعيشية



