هل يحضر ترامب ماركو روبيو لرئاسة كوبا؟

في خطوة أثارت عاصفة من التكهنات السياسية، استخدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منصته “تروث سوشال” ليبث رسالة مشفرة حول مستقبل القيادة في كوبا.
فقد أعاد ترامب نشر تدوينة تلمح إلى أن وزير خارجيته، ماركو روبيو -المنحدر من أصول كوبية- قد يصبح “الرئيس المقبل لكوبا”، معلقاً عليها بعبارة “يبدو هذا جيداً بالنسبة لي”، ومرفقاً إياها برمز تعبيري ضاحك، في إشارة لا تخلو من الجرأة السياسية.
وتكتسب هذه التلميحات ثقلاً استثنائياً كونها تأتي في أعقاب “الزلزال السياسي” الذي أحدثته القوات الأمريكية قبل أسبوع بفرار أو اعتقال نيكولاس مادورو في كراكاس ونقله إلى الولايات المتحدة، مما يعزز الانطباع بأن واشنطن بصدد إعادة رسم خارطة النفوذ في أمريكا اللاتينية بالكامل.
وبينما يرى البعض في منشور ترامب نوعاً من “الدعابة السياسية” أو الحرب النفسية ضد نظام هافانا، يقرأها مراقبون كإنذار مباشر للقيادة الكوبية بأن الدور القادم قد يكون عليها، خاصة مع اختيار روبيو -المعروف بمواقفه المتشددة تجاه الأنظمة اليسارية- ليكون واجهة السياسة الخارجية الأمريكية، مما يضع مستقبل الجزيرة الكاريبية أمام سيناريوهات تغيير دراماتيكية تتجاوز مجرد الضغوط الاقتصادية.



