أخبار دولية

مواجهة بحرية مباشرة بين واشنطن وموسكو في الأطلسي

دخل التوتر “الأمريكي-الروسي” منعطفاً ميدانياً خطيراً مع مطلع عام 2026، بعدما انتقلت لغة التهديدات من التصريحات الدبلوماسية إلى المواجهات البحرية المباشرة في عرض المحيط الأطلسي.

تأتي هذه التطورات في ظل إصرار واشنطن على إحكام قبضتها على خطوط إمداد الطاقة المرتبطة بفنزويلا، مما يضع القوتين العظميين في مواجهة هي الأخطر من نوعها منذ عقود.

وفي تفاصيل المشهد، أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، احتجاز ناقلة نفط روسية في شمال المحيط الأطلسي، في عملية عسكرية معقدة شاركت فيها طائرات استطلاع انطلقت من قواعد بريطانية. وأفادت تقارير لشبكتي “فوكس نيوز” و”روسيا اليوم” أن الجيش الأمريكي سيطر على الناقلة (المعروفة سابقاً باسم “بيلا 1”) رغم إرسال موسكو قطعاً بحرية لمرافقتها وحمايتها. وتتهم واشنطن هذه السفينة بالعمل ضمن “أسطول خفي” لنقل النفط غير المشروع خرقاً للعقوبات المفروضة منذ عام 2024.

وتأتي هذه العملية بعد مطاردة استمرت لأسابيع؛ حيث فشل خفر السواحل الأمريكي في الصعود لمتن الناقلة قرب السواحل الفنزويلية الشهر الماضي قبل أن تفر باتجاه الشمال الشرقي.

ويمثل هذا الاحتجاز تصعيداً غير مسبوق، كونه لم يقتصر على مصادرة شحنة، بل شمل مواجهة “إرادات” بحرية استدعت استنفاراً روسياً عسكرياً، مما يفتح الباب أمام احتمالات الرد الانتقامي في ممرات مائية أخرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى