منوعات

مفاجأة علمية مرعبة.. تغيرات صادمة في أدمغة رواد الفضاء

كشفت دراسة حديثة قادتها عالمة وظائف الأعضاء “راشيل سيدلر” من جامعة فلوريدا، عن تأثيرات فيزيائية مذهلة يخلفها انعدام الجاذبية على الدماغ البشري؛ إذ يتسبب البقاء في الفضاء في تحرك الدماغ للأعلى وللخلف داخل الجمجمة بضعة ملليمترات.

هذا التغير الموضعي، الناتج عن إعادة توزيع سوائل الجسم في بيئة “الجاذبية الصغرى”، يمتد تأثيره ليشمل إعادة تشكيل بنية الدماغ نفسه، لا سيما في المناطق المسؤولة عن التوازن والتحكم الحسي الحركي، وهو ما يفسر الصعوبات البالغة التي يواجهها رواد الفضاء في استعادة توازنهم بعد العودة إلى الأرض.

وتزداد هذه التحولات وضوحاً في الرحلات الطويلة التي تتجاوز ستة أشهر، حيث رصد الباحثون اتساعاً في بطينات الدماغ وتغيراً في مركز كتلته، مما يضع العلماء أمام تحديات جديدة لضمان سلامة البعثات البشرية المستقبلية بعيدة المدى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى