
أكد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، أن الوضع الصحي في البلاد شهد تقدماً هائلاً جعل منها نموذجاً دولياً يُحتذى به في مجال الصحة العامة. ورغم التحديات المتمثلة في الكثافة السكانية التي تتخطى 110 ملايين نسمة واستضافة نحو 9 ملايين مقيم غير مصري، استطاعت مصر تحقيق إنجازات تاريخية غير مسبوقة.
وتأتي في مقدمة هذه الإنجازات ريادة مصر كأول دولة عالمياً تصل إلى “المستوى الذهبي” في القضاء على فيروس الكبد الوبائي “سي”، بالإضافة إلى نجاحها في تحقيق أهداف القضاء على فيروس الكبد “بي” على مستوى الإقليم، والتقدم الملحوظ في محاصرة أمراض أخرى مثل الحصبة والتراكوما.
وعلى صعيد مكافحة الأورام، أوضح عابد أن المبادرات الرئاسية أحدثت طفرة في نتائج الكشف المبكر عن السرطان، خاصة سرطان الثدي؛ حيث انخفضت معدلات اكتشاف الحالات في مراحلها المتأخرة من 70% إلى 20% فقط، مما عزز من فرص العلاج وتحسين جودة حياة المرضى.
ونتيجة لهذا النجاح، اعتمدت منظمة الصحة العالمية “بيان القاهرة” في أكتوبر الماضي لدعم هذه الجهود، مؤكدة أن التجربة المصرية تمثل الآن نموذجاً رائداً لمنطقة الشرق الأوسط في رعاية الصحة العامة.



