استراتيجية “مصر بلا سعار 2030”.. تحرك حكومي وإرشادات للتعايش الآمن

تتبنى الدولة المصرية نهجاً استراتيجياً جديداً للتعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة، التي يقدر عددها بنحو 14 مليوناً، من خلال إطلاق مبادرة “مصر خالية من السعار بحلول 2030”.
وترتكز هذه الخطة، التي تنفذها وزارة الزراعة، على إنشاء 12 مركز إيواء “شلاتر” على أطراف المدن الكبرى، بدأت بالفعل في القاهرة والجيزة والقليوبية والإسكندرية.
تعتمد المنظومة على حلول علمية تشمل تحصين وتعقيم الكلاب لضبط تكاثرها وضمان التوازن البيئي، مع إعادة إطلاق السليمة منها وحصر “القتل الرحيم” فقط في الحالات المصابة بالسعار أو شديدة الخطورة، بما يتماشى مع المعايير الدولية للرفق بالحيوان.
وفي ظل هذا التحول نحو حلول طويلة الأمد، يبقى الوعي المجتمعي ركيزة أساسية لتفادي حوادث العقر؛ إذ ينصح الخبراء بضرورة الحفاظ على الثبات الانفعالي عند مواجهة أي كلب ضال، وتجنب الصراخ أو الجري الذي يحفز غريزة الهجوم لديه.
ويعد تجنب التواصل البصري المباشر واعتماد وضعية “الشجرة” (الثبات التام) من أكثر الوسائل فاعلية لإشعار الكلب بعدم وجود تهديد، بينما تبرز أهمية استخدام أي حاجز مادي كالحقيبة عند الضرورة.
وفي حال وقوع هجوم، ينصح بالتحول لوضعية “الحجر” لحماية الرأس والرقبة، مع التأكيد على ضرورة غسل أي إصابة بالماء والصابون فوراً والتوجه لأقرب مستشفى لتلقي لقاح السعار، لضمان السلامة الشخصية وتجنب المخاطر الصحية القاتلة.



