أخبار عربية
الإمارات ترفض اتهامات «جرينفيلد»: التصعيد في السودان يستدعي استجابة دولية فورية
قالت ليندا توماس جرينفيلد، السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، الاثنين الماضي، إن الولايات المتحدة تطالب جميع الدول، بما في ذلك الإمارات، بوقف دعمها للأطراف المتورطة في الصراع في السودان، محذرة من تداعيات كارثية تنتظر العالم في ظل الأزمة الحالية.
اندلع الصراع في السودان قبل عام بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شبه العسكرية، تسبب في أكبر أزمة نزوح عالمية.
وفي الأيام الأخيرة، أبدت الأمم المتحدة قلقها إزاء احتمال هجوم قوات الدعم السريع على «الفاشر»، عاصمة ولاية شمال «دافور» في السودان.
وتشير التقارير إلى أن القتال من أجل السيطرة على هذه المدينة التاريخية، التي تُعتبر عاصمة منطقة «دارفور»، قد يطول ويُشعل التوترات العرقية التي ظهرت خلال الصراع الذي اندلع في بداية العقد الأول من القرن الحادي والعشرين في تلك المنطقة.
أدلت «جرينفيلد» بتصريح للصحفيين الاثنين الماضي، أكدت فيه أن التطورات في «دارفور» تعيد ذكريات الفظائع بأسوأ الطرق الممكنة. وأشارت إلى أن «الفاشر» يواجه خطر محتمل لحدوث مأساة بعينها.
وفي بداية هذا القرن، أفادت تقديرات الأمم المتحدة بأن ما يقرب من 300 ألف شخص قتلوا في «دارفور»، حيث ساعدت ميليشيا «الجنجويد» – والتي تمثل جزءًا من قوات الدعم السريع – الجيش في القضاء على التمرد الذي قام به مجموعات غير عربية بشكل رئيسي.
وقد طلبت المحكمة الجنائية الدولية من قادة سودانيين مواجهة تهم تتضمن إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية.
وحذر مسؤولون كبار بالأمم المتحدة مجلس الأمن الأسبوع الماضي من أن نحو 800 ألف شخص في «الفاشر» معرضون «لخطر شديد ومباشر» مع تفاقم أعمال العنف والتهديد بإطلاق العنان لصراع طائفي دموي في جميع أنحاء «دارفور».