أخبار دولية

تراجع النظام الإيراني وتحذير أمريكي للميليشيات العراقية

أفادت مصادر استخباراتية بأن النظام الإيراني يواجه حالياً ضغوطاً داخلية واقتصادية غير مسبوقة، في وقت يواصل فيه المسؤولون الأمريكيون توجيه تحذيرات صارمة للميليشيات العراقية بعدم تصعيد التوترات مع إيران.

وأكدت التقارير أن أي اعتداء على القوات الأمريكية سيقابل برد مباشر وفوري، في ظل استمرار تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة استعداداً لأي سيناريو محتمل.

ضعف النظام الإيراني

تشير التقارير الاستخباراتية إلى أن الحكومة الإيرانية تعاني من أضعف مرحلة منذ ثورة 1979، مع تراجع قبضتها على السلطة بسبب الاحتجاجات التي اندلعت نهاية العام الماضي، ووصلت إلى مناطق كانت تعد معاقل للمرشد علي خامنئي.

وقد سلطت المصادر الضوء على استمرار الصعوبات الاقتصادية التي تواجه الإيرانيين، مما أجبر النظام على حملات قمع دموية ضد المحتجين، الأمر الذي عزز عزلة الحكومة عن قطاعات واسعة من الشعب.

تحركات أمريكية وتحذيرات للميليشيات

في سياق متصل، قام قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، بجولة شملت سوريا والعراق وإسرائيل، زار خلالها مواقع احتجاز مقاتلي تنظيم داعش في شمال شرق سوريا.

ونقل المسؤولون الأمريكيون رسالة حازمة للجهات العراقية مفادها: “أي تصعيد من الميليشيات الشيعية ضد القوات الأمريكية سيقابل برد مباشر”.

تعزيزات عسكرية واستعدادات محتملة

واصل الجيش الأمريكي تعزيز قواته في المنطقة، حيث دخلت حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” برفقة ثلاث سفن حربية مزودة بصواريخ “توماهوك” منطقة مسؤولية القيادة المركزية في غرب المحيط الهندي، مع قدرة التحرك عسكرياً خلال يوم أو يومين إذا صدرت الأوامر. كما أرسلت وزارة الدفاع الأمريكية طائرات هجومية إضافية من طراز F-15E، ومنظومات دفاع جوي “باتريوت” و”ثاد” لحماية القوات من أي رد محتمل من إيران.

احتمالات استخدام القوة

رغم الموقف الحذر، يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مراقبة التطورات عن كثب، ملوّحاً باستخدام القوة إذا لزم الأمر، خاصة بعد حملة القمع التي استهدفت المحتجين.

وقد أعرب بعض المسؤولين الأمريكيين عن انقسام حول جدوى الضربات الرمزية، بينما لا تزال فكرة شن حملة أوسع لإسقاط النظام الإيراني محل اهتمام لبعض الصقور في الإدارة الأمريكية، الذين يرون فيها فرصة لإنهاء قيادته الحالية.

تصريحات أمريكية رسمية

أكد السناتور الجمهوري ليندسي غراهام أنه تحدث مع الرئيس ترامب مؤخراً، موضحاً أن الهدف من متابعة الوضع الإيراني هو “إنهاء هذا النظام”، في إشارة واضحة إلى الدعم المحتمل للمتظاهرين الإيرانيين.

كما صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت بأن الرئيس يتلقى إيجازات مستمرة حول الوضع الاستخباراتي في العالم، مشددة على متابعة الولايات المتحدة عن كثب للأحداث في إيران والمنطقة.

Mariam Hassan

مريم حسن كاتبة وصحفية متخصصة في الشأن الهندي ـ الباكستاني و جنوب شرق آسيا خبرة سنتين في مجال العمل الصحفي والإعلامي. أماكن العمل : داي نيوز الإخباري. أعمل على ترجمة وتحرير الأخبار والتقارير الصحفية المتنوعة. تحليل و دراسة التحولات السياسية والتهديدات الأمنية في آسيا وانعكاساتها على الأمن القومي المصري والعربي. متابعة التطورات الاقتصادية والتكنولوجية، وتحليل سياسات القوى الإقليمية وأنماط التحالفات بين جنوب آسيا والشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى