أخبار دولية

فنزويليون في المنفى يرفعون شعار الحرية من حكم مادورو

شروق محمد

تحولت ساحات عدة مدن إسبانية، وفي مقدمتها فالنسيا، إلى منصات احتفال من الشعب الفنزويلي بالخارج وترقب سياسي، عقب الإعلان عن توقيف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة، في حدث وصفه فنزويليون في الخارج بأنه “لحظة فاصلة” قد تفتح الباب أمام إنهاء سنوات من الحكم الاستبدادي.

وشهدت ساحة العذراء وسط فالنسيا تجمعاً حاشداً لمئات الفنزويليين المقيمين في إسبانيا، رفعوا الأعلام ورددوا هتافات تطالب بالحرية والديمقراطية، داعين أبناء بلدهم داخل فنزويلا إلى عدم الخوف، والالتفاف حول مرحلة انتقالية تتطلب الحذر والوحدة.

وجاءت الفعالية بدعوة من منصة «España con VZLA – Hasta el final»، وبدعم سياسي من ممثلين عن حزبي الحزب الشعبي الإسباني وحزب فوكس، إضافة إلى حضور مسؤولين محليين في إقليم فالنسيا، في مؤشر على اتساع الاهتمام الأوروبي بالتطورات في الملف الفنزويلي.

وخلال التجمع، أكدت السياسية الفنزويلية ماري بونتي أن المرحلة المقبلة يجب أن تقودها المعارضة المنتخبة، معتبرة أن الشرعية الشعبية تمثل المدخل الوحيد لبناء دولة ديمقراطية. وأشارت إلى أن القيادة السياسية الجديدة ينبغي أن تضم شخصيات بارزة في المعارضة، من بينها إدموندو غونزاليس وماريا كورينا ماتشادو.

ورغم أجواء التفاؤل، لم يخل المشهد من تحذيرات بشأن تعقيدات المرحلة المقبلة، حيث شدد المشاركون على أن سقوط مادورو لا يعني نهاية الطريق، بل بداية اختبار حقيقي لقدرة الفنزويليين على استعادة الدولة عبر مسار سلمي يحترم الحقوق والحريات.

وأكد بيان صادر عن المنظمين أن ما يحدث اليوم هو ثمرة “تضحيات طويلة داخل فنزويلا وفي المنافي”، داعين المجتمع الدولي إلى عدم الاكتفاء بلحظة التوقيف، والاستمرار في دعم انتقال ديمقراطي كامل، مع إبداء التضامن مع شعبي كوبا ونيكاراغوا في مساعيهم نحو التغيير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى